– فعاليات اليوم الثالث من مهرجان علوم القدرات النورانية – 2017

– أيها السادة :

كنت معكم  يوم أمس بفضل الله تعالى .. لتجيبوا على السؤال التالي في عالم الأسماء الحسنى .

إذا كان الشكر من الشكور

والصبر من الصبور ..

والانتقام من المنتقم ..

من أي اسم إلهي يكون :  الخير

وأني سأتلقى منكم الجواب على مجموعة : دورات هيئة الإف جي العلمية العالمية لتنمية الطاقات والقدرات الإنسانية .


ساقوم بحصر الأمر في بعض الأسماء الإلهية وهي الأسماء التالية

مساعدة (1) .. تم حذف إجابتين

مساعدة (2) .. تم حذف إجابتين

السؤال : من أي اسم إلهي يكون : الخير ؟

الجواب : من اسمه الحكيم

قال تعالى : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ {269}

الدليل بكل بساطة فَقَدْ أُوتِيَ ..

اوتي خَيْراً ..

وفي سورة الزلزلة .. من يعمل مثقال ذرة  خيراً يره ..

وهذا من حكمة الإنسان ان يعمل ولو مثقال ذرة من خير ..

ياسادة هذا الاسم أكثروا من ذكره .. وخصوصاً الشباب الطائش والمرأة الطائشة ..

اليوم تعلمنا مفتاح من مفاتيح الخير ..

الاسم الحكيم


برامج البث الإذاعي لراديو فاميلي غروب للفترة النهارية :

السبت 20/ ربيع الأول / 1439 الموافق : 9 / كانون الأول / 2017

                 🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

– برنامج الأسماء الحسنى – تقديم الدكتور عبد الله الجنيبي

عنوان الحلقة : اسم الله ( الحفيظ )

الساعة ( 8.00 )

تعاد ( 12.00 )

تعاد ( 16.00 )

                  🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

– برنامج تفسير بنور الله –  تقديم سماحة علامة الديار الشامية الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

( الموسم الثالث لعلوم الاتباع ) 

عنوان الحلقة الثالثة : عليك الاتباع وعليه الهداية

الساعة ( 8.09 )

تعاد ( 12.09 )

تعاد ( 16.09 )

                  🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

– برنامج إشراقات الحب –  للمفكر الإسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

الحلقة 15 من الموسم الثاني

الساعة ( 8.33 )                  

تعاد ( 12.33 )

تعاد ( 16.33 )

                  🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳    

– الموسوعة الروحية – تأليف المفكر الاسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة العاشرة من الموسم الثالث الخاص بالأقدار : القضاء المبرم والمعلق

الساعة (9.01 )

تعاد ( 13.01 )

وتعاد ( 17.00 )

                 🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

– برنامج صدى الأسماء – تقديم الدكتورة سناء صبري

عنوان الحلقة : تحليل اسم ( ليليان )

الساعة ( 9.25 )

تعاد ( 13.25 )

تعاد ( 17.25 )

                  🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳                              

 – مسلسل روح الشام –  تأليف المفكر الإسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى 

عنوان الحلقة الأولى : الأذان الأول

الساعة ( 21.37 )

تعاد ( 13.37 )

وتعاد ( 17.37 )

                🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

– برنامج تفسير بنور الله –  تقديم سماحة علامة الديار الشامية الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة 55 من الموسم الأول : النون لفظ مشترك

الساعة ( 10.00 )

تعاد ( 14.00 )

وتعاد ( 18.00 )

                🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳                           

– برنامج قيل و قال  – كوميديا سياسية

عنوان الحلقة 8 : سلبطة

الساعة ( 10.22 )

تعاد ( 14.22 )

وتعاد ( 18.22 )

                🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳       

– برنامج على باب الصلاة – تقديم الشيخ الدكتور عبد الرحمن جسري

عنوان الحلقة 23 : صلاة العيدين

الساعة ( 10.59 )

تعاد ( 14.59 )

وتعاد ( 18.59 )

                🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

 – برنامج عالم الفاميلي غروب – تقديم  الدكتورة منى حمادي

عنوان الحلقة : أضرار الكذب

الساعة ( 11.26 )

تعاد ( 15.26 )

وتعاد ( 19.26 )

     🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳☀️🌳

– حمل تطبيق راديو فاميلي غروب على الهاتف الذكي من خلال سوق بلاي أو سوق آبل :

( App Store & google play


– الفعالية التاسعة :
مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب يقدم محاضرة علمية روحية في أحد أرقى علوم الحروف القرءانية :

تقديم علَّامة الديار الشامية الشيخ الدكتور : ==🌸 هانيبال يوسف حرب 🌸 ==

مؤسس موسوعة هانيبال للعلوم الإسلامية الروحية والتي تحوي أكثر من خمسمائة علم من القرءان الكريم من استنباط وتأليف سماحته والموثقة في أرشيف قناة إذاعة فاميلي غروب وموقع الموسوعة الروحية .

المحاضرة بعنوان : علم الحروف المعنوية .


راهب بوذي يعترف بحقيقة مروعة حول علوم الطاقة ستصدم كل الممارسين


يسرني المشاركة في مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب لأقدم محاضرة علمية روحية في أحد أرقى علوم  الحروف القرءانية :

وهي بعنوان : علم الحروف المعنوية

فاهلا بكم  .

بسم الله الرحمن الرحيم ..

والحمد لله رب العالمين ..

مَن تقدَّست أسماؤه و عَلَت صفات ذاته ..

وكانت حروفه مُوصِلاتٍ كونية لإرادته الإلهية الأزلية الأبدية ..

وبقُدرة حتمية ..

سبحان الحيّ القيوم العليم أبداً ..

والصلاة والسلام على سيدنا محمد مَظْهَر أم الكتاب سر لباب الذات الكامل التام الأشرف وعلى آله وصحبه ومحبيه .

علم الحروف المعنوية من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية

وهي علوم قُدْرَويّة  – من القُدْرة –  طاقية برمجية متفوقة ..

شعارها الانضباط بالقرآن الكريم و السنة الشريفة ..

عميقة عمق الروح ..

واسعة وِسْع الأكوان ..

خصبة المعاني كما هي اللغة العربية ..

عَبٍقَة بنسائم الطهر و الأقداس كما الحروف القرآنية ..

زاخرة بأنوار العظمة و الجمال بذكر الأسماء الالهية و الصفات الربانية ..

إلا أنها بالرغم من كل ذلك .. بسيطة القواعد بساطة النطق بالحرف الواحد !

بأسرار طاقية شاملة سَلِسة التطبيق بالعموم لأغلب الناس ..

فكانت بذلك فعَّالة بإعجاز ..

بإرادته عز و جل

و من تجلي أنوار اسمه تعالى ” القادر “..

فسبحان مَن اذا أراد شيئاً فإنما يقول له :

كن .. فيكون .

علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية هي ( علوم قُدرَات ) فهي تعتمد على دراسة وتفصيل قوانين القدرات الروحية على ثلاثة محاور :

  • قدرات الكائنات الحية كلها بشكل عام

  • قدرات الانسان بشكل خاص

  • قدرات عالم الحروف القرآنية بشكل أكثر خصوصية ( فهو نقطة البداية و النهاية ) .

ويشمل ذلك كيفية كشف وتطوير وتنمية القدرات البشرية الخارقة ، وفهم طاقات الأسماء الالهية الحسنى وكيفية الاستفادة من ذكرها وأنوارها ، وكذلك التعمق في أسرار الحروف العربية الجميلة ذات الثناء الأعظم و استثمار طاقاتها .

وبشكل عام تنقسم هذه العلوم على تنوعها واختلافها إلى نوعين أساسيين :

  • علوم معرفية كشفية

  • علوم تسخيرية قدروية

– العلوم المعرفية الكشفية :

هي العلوم التي تمنحك القدرة على كشف ومعرفة أمور باطنة أو معلومات معينة مُغيَّبة في الأكوان .

– العلوم التسخيرية القدروية :

هي العلوم التي تمنحك القدرة على إحداث تأثير ما فتعطيك بذلك قوة وحاكمية معينة في العوالم .

ومن هذه العلوم الكشفية القدروية :

علم الحروف المعنوية :

هو علم كشفي يدرس معنى كل حرف على حده ويميز معنى الحرف في أول الكلمة ومعناه في أخر الكلمة ومعناه في وسط الكلمة حيث يتضمن ثمانية وعشرون علماً فرعياً مما يجعله علم كشفي قدروي يساعدك على فهم شخصيتك وشخصية من حولك و فهم ذاتية الأكوان من حولك .

الفائدة من دراسة هذا العلم المعرفة الحرفية النقية وبالتالي يتعلم أصول هذا العلم حيث يستطيع الدارس له وبعد إتمام تعلمه أن يصبح إنسان طاقي من الطراز الممتاز حيث يتعلم :

أولا : معاني الحروف ضمن ضوابط القرءان الكريم والسنة الشريفة ويميز معنى الحرف في أول الكلمة ثم ما هو معناه في آخرها ثم ما معناه في وسطها .

ثانيا : يتعلم كيف يبرمج الكائنات من حوله وفقاً لهذه المنظومات الحرفية القرآنية .

ثالثا : ومن أهم فوائد هذا العلم هو اليقين الحاصل في معرفة معنى كل حرف من حروف القرءان الكريم وبالدليل الشرعي .

رابعاً : تسخير الكون تسخيراً مطواعاً وتحققاً بقوله تعالى : { وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الجاثية13

خامساً : يستطيع القيام بتطبيقات عملية حياتيه فعالة من هذا العلم القدروي وبرمجة الأكوان كما هو ممنوح من الرحمن جل وعلا للإنسان لرفع طاقاتك في الوضع الأسري والعلاقات الاجتماعية والتربوية والإنسانية كما على صعيد العمل وبشكل عام الفائدة تعم كل جوانب الحياة حيث يصبح الكون بين يديك وتشعر بالفعل والتسخير الكوني من الحق جل وعلا أنك فعلا خليفة الحق في أرضه ..

يقول أحد الدارسين للعلم عن تجربته الشخصية :

وقد استفدت شخصياً من دراسة هذين العلمين بشكل كبير جداً في حياتي الأسرية والعملية بل وحتى على الصعيد الديني الشرعي .

بحيث أصبحت أحسن اختيار من يعمل معي في مكتبي ومن أعين من الموظفين في عمل معين كسكرتير أو مدير مكتب أو مرشد استعلام أو مستخدم أو مشرف على موظفين آخرين أو مدقق أو أو أو .. الخ .

وذلك عن طريق معرفتي المسبقة بصفاتهم الطبعية الأصلية من أسمائهم وكأنهم كتاب مفتوح أمامي نوعاً ما بحيث أستطيع أن أتعامل مع كل واحد منهم بناء على ما جبل عليه في طبعه من صفات حروف اسمه النفسية والمعنوية

لأني أعلم من عنده تطاول على الآخرين بطبعه ممن عنده خسة ممن عنده حب الكلام والثرثرة ممن يحب التجديد والحداثة ممن يحب الروتين ممن تناسبه الشخصية القيادية ممن لا يمكن أن ينسجم مع مرؤوسيه أو رؤسائه  في العمل وووو .. الخ .

ومن الأمثلة الكثير .. فلذلك تجدني مرتاح مع من أعمل معهم وهم مرتاحين جداً بعملهم معي وأغلب الناس من حولي يكنون لي مشاعر المحبة والاحترام ويجلوني وأذكر ذلك من باب وأما بنعمة ربك فحدث وليس من باب التزكية والرياء والعياذ بالله تعالى ، وقسمي دائماً متميز وعلى مستوى دوائر بلدي ومؤسساته ولا أحد من الناس يعرف ما سر هذا الانسجام .

وعلى سبيل المثال كتطبيق عملي :

أضطر في بعض الأحيان في عملي للخصم من رواتب الموظفين لبعض الأسباب القانونية المالية وبما أن الخصم من راتب الموظف أمر يمس حياته ومعيشته فإن ذلك يؤدي إلى احتجاجات وتساؤلات من قبل الموظفين لمعرفة سبب حدوث ذلك لهم وهنا أقوم بتعيين عامل كي يرد على استفسارات الموظفين ويشرح لهم أسباب هذا الخصم من رواتبهم وهذا يستلزم مني تعيين عامل يتحمل ضغط الشرح لمئات الموظفين لنفس الكلام وإعادته مئات المرات وإذا كان الموظف الذي عينته لا يتحمل بطبعه التكرار وأن يكون لديه قدرة وسعة صدر لتحمل هذه الأسئلة وتكرار الشرح مئات المرات فإن ذلك سيؤدي إلى تصادم عنيف واحتجاجات مع الموظفين قد تصل إلى حد المشاحنات والخصام .

وهنا يأتي دور علم صفات الحروف الكشفية والمعنوية فأقوم بالاستعانة به لتعيين الموظف المناسب الذي تكون لديه القدرة النفسية بشكل قوي على تحمل هكذا وضع وبالتالي أوفر على نفسي عوامل ضغط كبيرة وتمر المسألة بكل خير وسلام ولولا علم الحروف لتعرضت لصعوبات كبيرة وتعب شديد في حل مشاكل العمل .

طبعاً هذه حادثة بسيطة جداً من عشرات الأمثلة التي تمر بي في حياتي العملية بحيث يتكفل بحلها استغلالي الأمثل وبشكل علمي لعلوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية .

 

– أيها السادة  :

إنه علم مذهل  يعتبر من البرامج الروحية العليا في علم الذكاء الروحي .

وهو علم نادر ومازال  الكثير من الناس الى اليوم  .. يحلمون بتعلم .. ولكنه مازال غير مدون  ومازال يُلقنُ تلقيناً من أفواه العارفين . 

نعم انها حية دراكة ..

هو لم يسمينا الا بما هو فينا ..

فالعلم هو الأساس بالموضوع  كلما تعلمنا عن حروفنا أكثر كلما تعرفنا على شخوصنا أكثر

فالعلم هو المعيار وهو البوصلة التي يمكن لنا أن نستعملها  لتعديل الطاقات من حولنا  ..

ولعيش حروف أسمائنا بالطريقة الأنسب  .

والاحتراز عن ما يمكن أن يكون سلبي  .

كما أن هناك معايير علمية .. وهناك فتوح رحمانية خاصة .. هذه المعايير العلمية تساعد في تلك التعينات .. فالمسألة لاتخرج أبداً عن العلم  ..

ممكن  ولكن في مضمار ضيق .. فلمعرفة التواصل بين الشركاء علوم كشفية مخصوصة .

تكون ردة فعلها سيئة .. ولربما تستغربين  أنها تقول الا لعنة الله على الكاذبين ..

وأنها تستنكر .. لأن المتلفظ بها جعلها  بهذا المشهد السيء .. وستنتقم  منه يوم القيامة ..

نعم انها كلمة هو قائلها .

أشكرك ياسيدي .. أشكر كلماتك أخي عبد الله .. 

اتمنى أن أكون كما تروني  .. اللهم اغفر لي مالايعلمون . واجعلني كما يقولون . آمين .

على كل حال قريباً جداً إن شاء الله تعالى سنعلن  عن  دورة تدريبية خاصة في أحد البرامج الحرفية الروحية العليا ..

كثير من الأشخاص ربما لايعرفون أن للحروف حقيقة قدروية ..

وأن لها روحانية في القرءان الكريم  ..

وكثير بالمقابل من الأشخاص يدعون معرفتها ..

الا أن المعرفة الحقيقية للحروف انما هي من الأسرار الملكوتية التي .. لايتداولها  أصحابها .

وكذلك كثيرون من الناس يخافون من الدخول في هكذا نوع من العلوم لظنهم انها سحر ..

ولاينتبهون أن علوم الحروف غير علوم السحر ..

وأن مجرد دخول الحروف في علم ما لايعني أنه علم حروف ..

فالكيمياء فيها حروف والفيزياء فيها حروف 

وعلوم الكمبيوتر فيها حروف .. 

وكذلك السحر .. فيه حروف ..

فالحروف علوم هامة .. لكل العلوم ..  فهي علوم شريفة قرءانية .. 

وأعظم تجلياتها الروحية إنما هي في علم الأسماء الإلهية .

طبعاً في هذا العلم علم الحروف المعنوية 

نتعلم عن روح الحرف عندما يأتي بأول الكلمة ومامعناه .

وروح الحرف عندما يأتي بوسط الكلمة ومامعناه .

وروح الحرف عندما يأتي بآخر الكلمة ومامعناه .

وهكذا تتعمق معرفتنا بهذا العلم .

ومن هذه المعاني الروحية انما يتألف الكلام  .. 

وخصوصاً كلام الله تعالى في القرءان الكريم ..

فالكلام اي كل كلمة في القرءان الكريم انما هي مجموعة حروف تتألف منها الكلمة  والجملة بل القرءان كله  .

ولهذه الأهمية كان لابد لكل شخص يريد أن يطور عقله وذاته وروحه أن يتعرف على تلك الروحانيات الكلامية .

وأن يتعرف على تلك  المعارف الربانية  فبلا هذه المعارف لايمكن أن يخترق جدار ماديته  ولا أن يعبر الى مشارف الروح الأنزه لتتكشف له الحقائق .

ففي هذه المعرفة  عن الحروف  يتألق الروح طرباً لما يكشفه من تجليات  عليا  في تأسيس الوعي الكوني الوجودي .

مما علَّمَتْني هذه العلوم ( علوم الـ SULP ) :

علَّمَتْني .. أن العلم قوة .. و أن القدرة حق موهوب من الله تعالى .. و قابل للاكتساب و التطوير .

علَّمَتْني .. أن الرب حبيب مُحِب .. و أن سيدنا محمد صلى الله عليه و آله  و سلم رحمة للعالمين .. و سر الأسرار الساري فينا و في الوجود .

علَّمَتْني .. أن الحرف صديق شريف .. و أنه حيّ ( أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ) .. و حامل لإرادة الله تعالى و رسائله إلينا .

علَّمَتْني .. أن الروح درَّاكة .. مُطلَقَة – من بحور فهم ( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) – .. لا يحدُّها زمان و لا مكان .. بل بإمكانها حقيقةً أن تسبح في الملكوت و الأكوان .. كما تراها تُحلِّق في الفضاء في المنام .

علَّمَتْني .. أن الله تعالى على كل شيء قدير .. و أنه مُدبِّر واسع الحكمة .. عظيم الجاه مُطلق الإرادة .. و أنه يُعطي بلا حدود و يفعل ما يشاء وقتما يشاء .

علَّمَتْني .. أن لا أنحجب بالظاهر عن الباطن .. بل أشهد فعل الحق وأنه تعالى من وراء كل شيء محيط  .. فالحقيقة المُطلقة في الوجود هي في حروف أصدق بيت قالته العرب : ( ألا كل ما خلا الله باطل ) .

و سلامٌ على المرسلين العارفين .. و الحمد لله رب العالمين حمداً مطلقاً بإطلاق الحي القيوم … عظيماً ممتداً من الأزل إلى الأبد .


هذه روابط خاصة بهذه القناة تساعدك على الوصول إلى مواضيع من دورات ومحاضرات هامة مباشرة

1- دورة علم تجليات الأسماء الحسنى

https://t.me/hanibalharb/1821

———————————————

2- علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر – مستوى الكرامات –

https://t.me/hanibalharb/1557

———————————————

3- دورة الأسس الحقيقية للطاقة

https://t.me/hanibalharb/1027

———————————————

4- دورة علم روحانيات التحفيز الحفظي ( تحفيز الذاكرة  )

https://t.me/hanibalharb/932

———————————————

5- معرض تصاميم العلوم القدروية

https://t.me/hanibalharb/1763

———————————————-

6- التعريف بعلم الحروف المعنوية

https://t.me/hanibalharb/1855

———————————————-


برامج البث الإذاعي لراديو فاميلي غروب للفترة النهارية :

الأحد 21 / ربيع الأول / 1439 المواف : 10 / كانون الأول / 2017

                  🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج الأسماء الحسنى – تقديم الدكتور عبد الله حمدان

عنوان الحلقة : اسم الله ( المقيت )

الساعة ( 8.00 )

تعاد ( 12.00 )

تعاد ( 16.00 )

                  🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج تفسير بنور الله –  تفسير وتقديم العارف بالله تعالى المفكر الإسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

( الموسم الثالث لعلوم الاتباع )

عنوان الحلقة 5 : الآية 61 من سورة الزخرف

الساعة ( 8.07 )                    

تعاد ( 12.07 )

تعاد ( 16.07 )

                  🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج أضواء الحب – تقديم إبريز العاشقين في بلاد الشام الدكتورة سارة الجعبري

عنوان الحلقة : لمن الحب

الساعة( 8.31 )

تعاد ( 12.31 )

تعاد ( 16.31 )

                  🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج لواقح الانوار القدسية – تقديم المقرئ الشيخ الدكتور عبد الله كشكوش

عنوان الحلقة : ترويض نفوسنا بآداب الصالحين

الساعة ( 8.58 )

تعاد ( 12.58 )

تعاد ( 16.58 )

                  🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج صدى الأسماء – تقديم الدكتورة سناء صبري

عنوان الحلقة : تحليل اسم ( زياد )

الساعة ( 9.14 )

تعاد ( 13.14 )

تعاد ( 17.14 )

                     🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج طول وعرض وعرض وطول

عنوان الحلقة : دار المسنين

الساعة ( 9.21 )

تعاد ( 13.21 )

وتعاد (17.21 )

                          🌷🌿🌷🌿🌷

– برنامج تفسير بنور الله – تفسير و تقديم العارف بالله تعالى المفكر الإسلامي  الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة 56 من الموسم الأول : جامعية النون

الساعة ( 9.41 )

تعاد ( 13.41 )

وتعاد ( 17.41 )

                    🌷🌿🌷🌿🌷

– مجلة راديو فاميلي غروب – العدد الثاني

الساعة ( 9.58 )

تعاد ( 13.58 )

وتعاد ( 17.58 )

          🌷🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿🌷🌿🌷


السادة الكرام شاركونا في الفعالية العاشرة من مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب يقدم محاضرة علمية روحية حول ألفاظ القرءان الكريم  :

 تقديم الداعية الإسلامية الباحثة : ==🌸عائشة يحيى العناكوة 🌸 ==

المحاضرة بعنوان  : مفردات وكلمات القرءان الكريم

 الأحد 10/12 في الساعة السادسة مساءً بتوقيت دمشق

 المحاضرة ستكون إن شاء الله تعالى على مجموعة : دورات هيئة الإف جي العلمية العالمية لتنمية الطاقات والقدرات الإنسانية .

– محاضرة مفردات وكلمات القرءان الكريم :

أحيكم إخواني وأخواتي الأعزاء في المحاضرة العلمية الروحية بعنوان (مفردات وألفاظ القرآن الكريم ) فأهلا وسهلا بكم جميعا   

من الأسباب المهمة لتدبر كتاب الله عز وجل هو الوعي فهم المفردات والألفاظ القرآنية، فحينما تفتح كتاب الله وتقرأ منه ، أو عندما تصلي خلف الإمام ويشرع في القراءة ، أوأحيانا عندما تستمع لآية فإنك حتما ستمر بكلمات تحتاج إلى تأملها وتدبرها حتى تنال الأجر العظيم . 

قال حبيبي عزوجل : { كتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا ءَايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ } (ص /29 )

قوله تعالى : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (محمد24 )

وجه الدلالة من الآية الأولى أن الله تعالى بين أن الحكمة من إنزال هذا القرآن المبارك ؛ أن يتدبر الناس آياته، ويتعظوا بما فيه والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها ، فإذا لم يكن ذلك، فاتت الحكمة من إنزال القرآن .

ووجه الدلالة من الآية الثانية أن الله تعالى وبخ أولئك الذين لا يتدبرون القرآن ، وأشار إلى أن ذلك من الإقفال على قلوبهم، وعدم وصول الخير إليها .

قال الطبري رحمه الله تعالى : ” عجيب لمن يقرأ القرآن ولا يفهم كيف يتلذذ به ”  .

ولذلك أتت ألفاظ وكلمات ومفردات القرآن الكريم على عدة نواحي منها :

1- ماهو متشابة في المبنى مختلف في المعنى .

2- ومنها ما متشابة في المعنى ومختلف في المبنى .

3- ومنها كلمة واحدة ولكن لها عدة معاني يحكمها السياق .

4- ومنها كلمة واحدة ولكن تلفظ بعدة ألفاظ تحكمها الحركات .

فهنيئاَ لمن كان من أصحاب الآية الأولى اللهم إجعلنا جميعاَ منهم .

ومن المفردات متشابة في المعنى ومختلف في المبنى هي : ( الفرق بين العام والسنة )

 قول تعالى : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } (14) العنكبوت

المعنى : العام هو لما فيه خير

والسنة : لما فيه شر

في الإستعمال القرآني أحياناً يستعمل العام مرة والسنة مرة أخرى مثل :

{ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ } هنا يقصد بالجهد والمشقة في هذه السنين في الزرع والحصاد والتخزين ولكن في هذه السنينين لم ينالوا سوى التعب والمشقة في التخزين للسنينين التالية وهي السبع سننين الشداد .

{ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ } .

وهنا ذكرالله عزوجل أنه سيأتي بعد تلك النسنين عام فيه الغيث والمطر والخير .

وفي قصة نوح { فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً } كأن الخمسين عاماً هي الخمسين الأولى عام الأولى من حياته التي كان مرتاحاً فيها وبقية السنين الـ 950 كان في مشقة معهم حتى بلغ أن يقول { ولا يلدوا إلا فاجراً كفّارا } هذه تجربة له

هذا الغالب ومن أراد أن يلتزم الإستعمال القرآني يحرص على إستعمال السنة في جدب وقحط والعام لما فيه خير .في سورة الكهف ذكر القرآن { ثلاثمئة سنين وإزدادوا تسعا } لم يقل ازدادوا تسعة أعوام .

لفظ : ( أزفت )

قال تعالى : ( أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ) .

بمعنى : أي قربت الساعة ودنت القيامة

وسماها ” آزفة ” لقرب قيامها عنده كما قال : يرونه بعيدا ونراه قريبا . وقيل : سماها ” آزفة ” لدنوها من الناس وقربها منهم ليستعدوا لها لأن كل ما هو آت قريب .

السؤال : لماذا جاءت هذه اللفظة القرآنية في هذه السورة بالذات رغم أنه ذكر عن يوم القيامة في كثير من السور ؟

الجواب : جاءت هذه اللفظة مناسبة لماحل بالأمم الطاغية كقوم عاد وثمود وقوم نوح ولوط من أنواع العذاب والدمارالتي لم تشهد البشرية مثلها على الأرض وكذلك لم تشهد من الكفر والطغيان وعبدة الأوثان وهذه الأقوام لم يكن العلاج الا بالآزفة التي حين طغى الفساد كان هناك الموعد قريب والعقاب كذلك .

ولذلك جاءت كلمة أزفت توحي حال ما كان وما حصل لتلك الأقوام : حرف (أ) ما كانت فيه من الشدة من القوم من التكذيب ..

حرف (ز) :وهي من صفاتها أنها الصفير جاءت تعبر وكأنها صفارة إنذار بوقوع العذاب القريب لامحال منه .

حرف (ف) : جاءت إذلاق لهم في العذاب وحدة من شتى أنواع العذاب الذي لا خروج منه.

حرف (ت) : جاءت توحي أنهم وقعوا فعلا بالعذاب لا خروج منه وهذا ماجاء بشكلها ومنها أيضا الشدة بالعذاب .

لذلك جاءت كلمة أزفت في بعد تلك الآيات ولم تأتي غيرها مثل : إقترب – جاء – أتى .. )

( قطران )

قال تعالى : ( سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ ) .

 القطران : هي عصارة شجر الأرز والأبهل تُطبخ ثم تُطلى بها الإبل وهو شديد الإشتعال .

والقطران هي مادة سوداء سائلة لزجة تستخرج من الخشب والفحم ونحوها بالتقطير الجاف وتستعمل لحفظ الخشب من التسوس والحديد من الصدأ .

وعبر هنا بكلمة قطران على سرابيلهم ( القميص أو الثياب ) وهو يعنى أنه سوف تطلى ملابسهم مثل هذه المادة التي التي تساعد على إشتعالهم أكثر في جهنم وكذلك جاءت بصيغة المبالغة بألف نون في نهاية الكلمة زيادة في التعذيب لهم .

وجاء حرف (ط) : في وسط الكلمة وكأنه أداة فوقهم تثبتهم في ذلك العذاب .

حرف الطاء من حروف الإستعلاء لذلك كان له من شكلة بوضع ألف عليه لينزله شيئاً حتى لا يستعلى الى درجة الألوهية

جاء حرف الراء بعد نزولهم بالعذاب من شكل حرف الطاء لتكرار العذاب وعلى أن يكون في عدة مراحل وعدة مستويات.

– تحليل من إيحاء شكل الحرف :

لذلك لو نظرنا لشكل القاف أول الكلمة لشاهدنا أنها عبارة عن شكل يد وهذ اليد تأخذهم الى بحور حرف الطاء الذي بشكلة عباره عن فجوة مغلقة وهذه الفجوة عليها أداة تضغظ عليها في بحور العذاب وبعدها حرف الراء لتكرار العذاب .

بل وجاءت الألف والنون في نهاية الكلمة تأكيد في زيادة هذا العذاب لإن الألف والنون فيها مبالغة .

– الفرق بين ( جاء وأتى ) في القرآن الكريم :

قال تعالى : ( يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً ) و قال تعالى ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً الإنسان ) .

المعنى : جاء تستعمل لما فيه مشقة .

 أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر ومنه الالمتياء وهي الطريق المسلوكة .

قال تعالى : ( فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ) .

هنا كلمة جاء لاتعني بأن المشقة وقعت على المرسلين ( الملائكة ) ولكن وقعت المشقة على سيدنا لوط عليه الصلاة والسلام عندما حصل عنده حال وجود المرسلين عنده من خوفه عليهم من قومه وأنه عبرالله تعالى بكلمة جاء لوإستبدلت جاء بأتى لحتج المحتجين بصعوبة ومشقة نزول الملائكة وتصريفاتهم للإنسان وتأخرهم عليهم عند الحاجة .

 قال تعالى : ( أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) .

 وقال تعالى : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) .

هنا أشقّ لأن فيه قضاء وخسران وكذلك في قوله تعالى : ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) .

 وقوله : ( وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ ) .

 تكذيب الرسل شيء معهود لكن الإستيئاس هذا شيء عظيم أن يصل الرسول إلى هذه الدرجة فهذا أمر شاق لذا وردت كلمة جاءهم في الآية الأولى أما في الثانية فالتكذيب هو أمر طبيعي أن يُكذّب الرسل لذا وردت أتاهم وليس جاءهم .

وأن التكذيب يحصل مباشرة من العبد وبسهوله ولذلك نرى المكذبين عند سماع شيء لا يعجبة نراهم مباشرة مكذبين ومعاندين ولذلك بعد حين يثبت ما هو عكس ذلك .

وردت كلمة ” امرا ” على وجهين في كتاب الله تعالى :

” إِمْرًا ” بكسر الألف .

” أَمْرًا ” بفتح الألف .

كلمة ” إِمْرًا ” بكسر الألف 

ومعناه : منكرا .

وردت في موضع واحد من سورة الكهف في قوله تعالى : { فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا } – الآية [ ٧١ ]

إمرا : أي عظيما منكراً وعجباً .

كلمة ” أَمْرًا ” بفتح الألف ،

من الأمر : وهو طلب فعل الشيء أو قوله على سبيل الإلزام ، فالأمر : الشأن وجمعه أمور ، والمصدر منه ” أمَرْته ” : إذا كلفته أن يفعل شيئا .

كما ورد معرفا ” الأمر ” في مواضع كثيرة ، منها :

قوله عز وجل : { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ }  .

وقوله تعالى : { يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا } 

وورد في حوالي سبعة عشر موضعا ، كما في قوله تعالى : { بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }

وكما في قوله تعالى : { هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }

وقوله تعالى : { وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ }

وقوله عز وجل : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }

تنبيه :

وأنبه إلى أنه وردت لفظة ” امرا ” بهذا الشكل ” امْرَأَ ” في قوله تعالى في سورة مريم ، قال تعالى : { يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا } الآية ٢٨ .

جاء في تفسير الجلالين :

( يا أخت هارون ) هو رجل صالح : أي يا شبيهته في العفة .

( ما كان أبوك امرأ سوء ) : أي ما كان زانياً .

( وما كانت أمك بغيا ) : أي زانية فمن أين لك هذا الولد

– وجه حروفي شكلي :

( آسن ) :

قال تعالى : ( مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ) .

معناه : غير متغير .

لذلك من صفات ماء أنهار الجنة أنها لم تتغير وتبقى على صفاتها الذاتية .

ولو نظرنا الى الحروف لشاهدنا :

حرف ( آ ) : هو ما حصل لأصحاب الجنة قبل شربهم من هذا الماء من شدة وتعب وجلال حتى وصلوا لتلك المنحة .

حرف ( س ) : هو حالة هؤلاء قبل وصولهم الى تلك المنحة من التجرد من العوالق والعوائق التي حصلت لهم في الدنيا حتى وصلوا الى حقيقة النون .

حرف ( ن ) : هو حالهم بعد وصولهم لعالم النور الذي شكل بشكل يضمهم به ومن فوقهم الحقيقة المحمدية مشرفة عليهم وهي على شكل النقطة .

يعبر حرف ( آ ) : حالة الجلال والشدة والتعب مما حصل لهم في عالم الدنيا حتى وصلوا لتلك المنحة بل وأنه هذا الجلال مضاعف عليهم بتضعيف الألف حتى يثبت من يثبت لذلك أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل يبتلي الرجل على حسن دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة .

الجواب : في حرف السين هنا عندما يحدث للعبد من متاعب وشدة وبلاء يجب أن يكون العبد في حال تجرد كامل عن ذاتيته ولم يكن له إرادة ويجب أن يكون في حال الإستسلام  التام الكامل لله تعالى لذلك جاءت الكلمة ليس فوقها شيء وجاءت هي تلك الكلمة لذلك المراد وكلك جاءت السين في كلمة الإستسلام بنفس المعنى .

مفردة ( ثبط ) .

قال تعالى : ( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) .

المعنى : حبسهم أوشغلهم .

ويقال ثبطه المرض وأثبطه إذا حبسه ومنعه ولم يكد يفارقه .

هنا لو نظرنا من حيث شكل الحروف لرأينا أنه يوجد فوق الحروف (ث – ط ) وبينهم (ب) وكأنها أجسام مادية تثبت الذين لا يردون الخروج وأن شكل الحرف (ث) و هي في بداية عدم تحقق نية الخروج توجد رقائق نورانية كثيفة تمنع هؤلاء من الخروج فهنا ينتقل الشخص الى نزوله الى تحت مستوى الأرض وهي مشكلة بشكل حرف (ب) وزيادة لهم على نيتهم الخبيثة تتجلى أيضاً رقائقة الثبات لهم وهي مشكلة بالأف على حرف (ط) وهنا الثطبيط النزول والثبات يكون روحاني وليس مادياً لذلك يكون ثقيل في أرواحهم ليسو مرتاحين بالخروج ولا  مرتاحين بالقعود .

لماذا استخدمت كلمة ابليس مع آدم ولم تستخدم كلمة الشيطان ؟

قال تعالى في سورة البقرة ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34} ) وفي سورة الأعراف (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ } ) ابليس هو أبو الشياطين كما إن آدم أبو البشر وبداية الصراع كان بين أبو البشر وأبو الشياطين .

والشيطان يُطلق على كل من كان كافراً من الجن أي على الفرد الكافر من الجنّ . ( صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ) .

مفردة : (بزغ )

قال تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً ) .

(فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي) .

المعنى : منتشر الضوء .

ويقال بزغ البيطار الدابة أي سال دمها .

هنا نرى كيف الله تعالى عبر بالبزوغ على أنها لا كلمة تعطي معنى مثلها ولذلك شبه طلوع الشمس والقمر كأنه كان مغطى بغطاء يسمى الليل والآن بدأ بشق ذلك الغطاء والبزوغ منه ولو جاءت كلمة طلعت مكانها لكان الطلوع فيه سرعة أكثر وكذلك كلمة خرجت ولهذا جاءت الكلمة تعبر بشكل لطيف عند خروج كونيين لهم الأهمية في عالمنا الأرضي وكذلك المعاني الأخرى .

– الفرق بين النصيب والكفل :

في سورة النساء من حيث المعنى ودلالة استخدامهما في القرآن

قال تعالى ( مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً ) .

من معاني الكفل في اللغة النصيب المساوي ومنها المِثل . أما النصيب فهو مُطلق وليس له شيء محدد .

وفي القرآن الكريم استخدمت كلمة كفل عند ذكر السيئة (له كفل منها) لأن السيئات تُجزى بقدرها ولا يزيد عليها بدليل قوله تعالى ( ومن عمل سيئة فلا يُجزى إلا مثلها ) ، أما الحسنة فتضاعف وتتسع وتعظم وقد تكون عشرة أضغاف وقد تكون أكثر ولم يحدد أنها مثلها لذا جاءت كلمة نصيب مع الحسنات لأن الحسنة لها نصيب أكثر من السيئات .

ولونظرنا الى شرح معنى النصيب لرأينا أنه لا يحظى بالخير الإ من جعل الخير نصيب بين عينيه ويكون في حاله ظهور له وليس عنده شكوك بعكس الذي يعمل السيئات يكون حالة كانه مقفل على نفسه أو في حالة إقفال لايستطيع الخروج من شعوره بالعمل السيء لذلك يبقى مقفل عليه .

– الفرق بين تستطع وبين تسطع وبين واستطاعوا واسطاعوا :

تستطع ( سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً  ) .

وتسطع ( ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً  ) .

 واستطاعوا واسطاعوا ( فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) .

جاءت كاملة ( لم تستطع ) جاء بها بالكلمة الكاملة. لما جاء بها كاملة معناه أنه سيخبره و سينبئه بصورة كاملة، حديث تام. لما أنجز الإيضاح، انتهى الكلام وصار وقت المفارقة قال له ( ما لم تسطع عليه صبرا ) ومضى . فحذف نوع من الإيجاز والإختصار لأنه سبق أن قال له ( تستطع ) وشرح .

الآن انتهى الكلام فاستعمل كلمة تسطع لأنها أقصر وهي أوفق للمغادرة لا بد فيها إيجاز .

فيما يتعلق ب ـ ( استطاعوا ) و ( اسطاعوا ) الكلام على ما صنعه ذو القرنين من سد وكان كما هو معلوم من الحديد وأمور أخرى ( فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) .

سدّ الحديد الضخم تسلّقه أيسر من الثقب والنقب الذي يحتاج إلى جهد فاستعمل مع السهولة الحذف ( اسطاعوا ) ومع الصعوبة كمّل الفعل ( استطاعوا ) فضلاً عن أن كلمة اسطاعوا في هذا الموضع كأنها توحي بشيء من الإنزلاق يعني لما أرادوا أن يصعدوا ينزلقون فجاءت لفظة ( اسطاعوا ) .

استعمل البنية الكاملة للفعل استطاع لما كان العمل أصعب .

ولما كان أيسر استعمل اسطاع .

لفظ : ( البر ) : وهي على ثلاثة معاني :

البِر : بكسر الباء

البٓر : بفتح الباء

البُر : بضم الباء .

” البِر ” بكسر الباء

معناه التوسع من الخير و الإحسان .

قال الراغب الأصفهاني : البر خلاف البحر ، و تصور منه التوسع فاشتق منه البر : أي التوسع في فعل الخير .

قال تعالى : { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين وأتى المال على حبه } . [البقرة/177] .

وقال تعالى : { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم } . [آل عمران/92] .

وقال تعالى : { وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون } . [البقرة/189] .

أما ” البٓر ” ( بفتح الباء ) :

فهو اسم من الأسماء الحسنى للمولى تبارك وتعالى .

قال تعالى : { إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم }

ومن معاني ” البر ” بالفتح : اليابسة ، وهو ما يقابل البحر .

قال تعالى : { وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون } .

وقال تعالى : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } .

وقال تعالى : { فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون } .

أما ” البُر ” بضم الباء :

فلم ترد هذه اللفظة في القرآن الكريم  .

وفي اللغة : ” البر ” بضم الباء ، هو القمح . ومنه الحديث الشريف الصحيح المبين للأصناف الربوية : ( الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والشعير بالشعير … ) .

لفظ : ( قصيم ) .

قال تعالى : ( وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ) .

المعنى : التحطيم .

أي : وكثيرا قصمنا من قرية، والقصم: أصله الكسر، يقال منه: قصمت ظهر فلان إذا كسرته، وانقصمت سنه : إذا انكسرت ، وهو هاهنا معني به أهلكنا .

هنا جاءت كلمة قصمنا لتدل على أن فعل الظلم كان هو بشع لدرجة أن الله تعالى أورد تلك الكلمة في حال الظلم من أصحاب تلك القرية وهي بمعنى القص الكامل لأصحاب الظلم والقص يعني أنه لا رجعه وإحتمال الإلتئام لما كانوا فيه من الظلم .

فظ : ( قضبا ) .

قال تعالى : ( فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا ) .

المعنى : الرطب .

قال : والقضب : اسم يقع على ما يقضب من أغصان الشجرة ، ليتخذ منها سهام .

هنا وصف العنب و فواكهة أهل الجنة نوع من الشفافية حتى حين الأكل والمضغ .

– لفظ : ( صفوان ) .

قال تعالى : ( فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا … ) .

المعنى : و ” الصفوان ”  وهي الحجارة الملس أو الصافية .

وهي أصل الصفاء وهو خلوص الشيء من الشوائب .

لفظ : ( الصفد ) .

قال تعالى : ( مُقَرَّنِينَ فِي الأصْفَادِ )

 المعنى : مقرّنين في القيود والأغلال .

لفظ : ( الوتين ) .

قال تعالى : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ) .

الوتين : نياط القلب أو هو عرق متعلق بالقلب يجري الدم منه إلى العروق جميعها، إذا انقطع مات صاحبه .

لفظ : ( النسيء ) .

قال تعالى : ( إنما النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً .. ) .

النّسءُ : تأخير في الوقت ومنه : نُسئَتِ المرأةُ : إذا تأخروقت حيضتها فَرُجيَ حملها وهي نَسوءٌ .

ويقال نسأَ الله في اجلك وأنسأ الله أجلك أي تاخر في أجلك .

والنسيئة : بيع الشيء بالتأخير .

والنسيءُ الذي كان العرب تفعله وهو تأخير بعض الأشهر الحرم شهر آخر .

لفظ : ( عبقري ) .

قال تعالى : ( مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ) .

المعنى : الزرابي أو الديباج .

الرفرف : المجالس ومرافق خُضْر، وأما العبقريّ، فإنه الطنافس ( البسط ) الثخان .

وقد ذُكر أن العرب تسمي كل شيء من البسط عبقريا .

– ومن الكلمات المتشابه في المعنى المختلف في المبنى :

الفرق بين الوفاة والموت :

في سورة الزمرقال تعالى : ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) .

الوفاة : يقولون وفّى ماله من الرجل أي استوفاه كاملاً غير منقوص أي قبضه وأخذه فلما يقال توفي فلان كأنه قُبِضت روحه كاملة غير منقوص .

والموت : هو مفارقة الحياة وليس فيها معنى القبض ولذلك يستعمل لفظ الموت أحياناً استعمالات مجازياً يقال ماتت الريح أي سكنت وهمدت والذي ينام مستغرقاً يقال له مات فلان اذا نام نوماً عميقاً مستغرقاً . هذا السكون للموت فكأن هذا الشيء الذي يفارق جسد الانسان بالمفارقة موت والذي توفّي تقبضه ملائكة الموت .

وجاءت أيضاً

ميِّت ( بالتشديد ) وميْت ( بالسكون على الياء )

كلمتان متقاربتان ، أما الأولى

ميِّت بالتشديد فقد وردت 12 مرة في القرآن مرفوعة بالتشديد مرتين ومجرورة بالتشديد مرة واحدة ،

بينما الثانية ميْت بالسكون فقد وردت خمس مرات في القرآن بينما ميْتة بالسكون على الياء وردت ست مرات فهل هذه كلها تعني كلمة موت؟

الفرق بين هاتين الكلمتين هو : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ } الزمر30

الميّت بالشدة مع الكسر تعني هو الشخص الذي فيه روح ولكن سيموت ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً ) الحجرات 12 ) .

أما الميْت بالسكن هو الذي خرجت روحه 

إذن ميّت بالتشديد هو الكلام عن حيّ يُخبر أنه سيموت ولكن ميْت هو الحديث عن من مات فعلاً .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة المتجلية برقائق العلم الرحماني الذي لا ولم يناله الا أهله وجزالله مولانا وشيخنا علامة الديار الشامية الشيخ المعلم الدكتور هانيبال يوسف حرب على تعليمه وتلقينه لنا واللهم يجعله في ميزان أعماله يارب العالمين .


شكرا لك الداعية الإسلامية عائشة يحيى العناكوة على هذه المحاضرة البديعة التي أثرت المهرجان بهذا الدفق البديع من التسلسل  والاستفاضة في المعلومات ..

شكرا لك  وزادك الله نوراً وعزاً ..

وأحسن الله إليك كما أحسنت .

وأني فخور بك  وبما قدمت .. ولعلنا نبتهج في هذه الولادة العلمية المعرفية .. للمضيئة عائشة يحيى العناكوة .

هانيبال يوسف حرب


– هذه روابط خاصة بهذه القناة تساعدك على الوصول إلى مواضيع من دورات ومحاضرات هامة مباشرة :

1- دورة علم تجليات الأسماء الحسنى

https://t.me/hanibalharb/1821

———————————————

2- علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر – مستوى الكرامات –

https://t.me/hanibalharb/1557

———————————————

3- دورة الأسس الحقيقية للطاقة

https://t.me/hanibalharb/1027

———————————————

4- دورة علم روحانيات التحفيز الحفظي ( تحفيز الذاكرة  )

https://t.me/hanibalharb/932

———————————————

5- معرض تصاميم العلوم القدروية

https://t.me/hanibalharb/1763

———————————————-

6- التعريف بعلم الحروف المعنوية

https://t.me/hanibalharb/1855

———————————————-

7- محاضرةمفردات وكلمات القرءان الكريم

https://t.me/hanibalharb/1876

———————————————-


السادة الكرام شاركونا فعاليات مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب تابعوا المحاضرة العلمية بعنوان علم روحانيات الصلاة :

 تقديم المفكر الاسلامي الشيخ الدكتور : ==🌸هانييال يوسف حرب 🌸 ==

المحاضرة بعنوان  : علم روحانيات الصلاة

اليوم الاثنين 11/12 في الساعة الخامسة مساءً وحتى السادسة والنصف مساءً بتوقيت دمشق .


– الفعالية الحادية عشرة :

مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب يقدم دورة تشريفية في ثلاثة أيام  :

 تقديم الشيخ الأستاذ : ==🌸 عبد الهادي دنون  🌸 ==

الدورة  بعنوان : علم الذكاء الروحي

تدرس الدورة علم الذكاء الروحي وأحد البرامج الروحية العليا المعروف بعلم صفات الحروف الكشفية . 

الإثنين 11/12 من الساعة السابعة وحتى الثامنة والنصف مساءً .

الثلاثاء 12/12 من الساعة السابعة وحتى الثامنة والنصف مساءً .

الخميس 14/12 من الساعة السابعة وحتى الثامنة والنصف مساءً .

الدورة ستكون إن شاء الله تعالى على مجموعة : دورات هيئة الإف جي العلمية العالمية لتنمية الطاقات والقدرات الإنسانية . 

– دورة علم الذكاء الروحي :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا

إنك تجعل الحزن إذا شئت سهلاً سهلا

لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك

رحمتك نرجو إن ربك هو الفتاح العليم

سبحان ربي العلي الأعلى الوهاب .. وبعد :

بدايةً أتوجه بالشكر الجزيل لكل القائمين على مهرجان القدرات النورانية الفريد والنادر والمبارك من بركات فوح علوم الروح الحقيقية .. والتي شرفنا الله تعالى بها وزين قلوبنا ونور بها عقولنا وبسط لنا فيها من الفهوم والعلوم لننهل منها ونعمل بها ونُعلِم منها ما أذن به جل وعلا .

وأخص بسلامي سماحة علَّامة الديار الشامية الشيخ د.هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى بأن كان ولا زال له يد النور والبركة في سريان هذه العلوم الشريفة .

– عِلْمُ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ مِنْ عُلُومِ البَرْمَجَةِ الحَرْفِيَّةِ الكَوْنِيَّةِ الرُّوحِيَّةِ sulp لِمُؤَلِّفِهِ سَمَاحَة عَلَّامَةِ الدِّيَارِ الشَّامِيَّةِ الشَّيْخِ الدُّكْتُور هَانِيْبَالْ يُوسُفْ حَرْبْ .

– التَّمْهِيْدِ فِيْ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ :

رُبَّمَا يَكُونُ الْعُنْوَانُ جَدِيْدَاً عَلَى مَسَامِعِ عَالَمِنَا الْعَرَبِيِّ ، وَذَلِكَ لِأنَّنَا لَمْ نَعْتَدْ عَلَى هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْعُلُومِ ، وَلَكِنَّهُ فِي حَقِيْقَتِهِ مِنَ الْعُلُومِ الْمُتَقَدِّمَةِ جِدَّاً ، بَلْ هُوَ عِلْمٌ آخَرُ دَقِيْقٌ مِنَ الْعُلُومِ الإسْلَامِيَّةِ وَبِضَوَابِطِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيْمِ وَالسُّنّةِ الشَّرِيْفَةِ .

الذَّكَاءُ الْعَقْلِيُّ هُوَ ثَمَرَةُ الْوَظَائِفِ الرَّئِيْسَةِ فِي الْعَقْلِ وَهِيَ : التَّحْلِيْلُ وَالتَّرْكِيْبُ وَالتَّرْجِيْحُ .

بَيْنَمَا الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ فَهُوَ نَتِيْجَةُ خُلَاصَاتِ الإدْرَاكِ الرُّوحِيِّ لِلْحَقَائِقِ وَفَاعِلِيَّةُ حَيَاةِ الرَّوحِ فِي الْحَيَاةِ كَكُلّ .

– تعريف الذكاء الروحي :

– الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ : هُوَ جُمْلَةُ الْقَوَانِينِ وَالأسْرَارِ وَالْمَعَارِفِ الَّتِيْ تَتَعَلَّقُ بِاﻹدْرَاكِ وَالفَاعِلِيَّةِ الَّتِيْ هِيَ مِنْ خَصَائِصِ الرُّوحِ وَكَيْفِيَّةِ اسْتِخْدَامِهَا فِي الْحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ وَتَطْوِيْرِهَا .

وَبِشَكْلٍ عَامٍّ يَكُونُ الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ : هُوَ حَرَكَةُ تِلْكَ الإدْرَاكَاتِ الفَعَّالَةِ فِيْمَا بَيْنَها تَفْصِيَلَاً وَإجْمَالَاً وَالَّتِيْ تُشَكِّلُ ذَاتِيَّةَ الْوَعْيِ الرُّوحِيِّ .

– يَسْتَمِدُّ عِلْمُ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ :

مِنْ كُلَّ مَادَّةٍ عِلْمِيَّةٍ مَعْرِفِيَّةٍ تَبْحَثُ فِي الإدْرَاكِ الْبَشَرِيَّ وَفَعَالِيَّةِ الْحَيَاةِ ، مَهْمَا يَكُنِ الْجَانِبُ العِلْمِيُّ الَّذِيْ تُمَثَّلْهُ تِلْكَ الْمَادَّةُ .

– هَدَفُ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ :

تَنْمِيَةُ وَتَطْوِيْرُ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ لِلتَّحَكُّمِ بِالذَّكَاءِ الْعَقْلِيِّ وَالْعَاطِفِيِّ وَالتِّجَارِيِّ وَوَ …. وَكُلِّ جَوَانِبِ الذَّكَاءِ الْبَشَرِيِّ بِشَكْلٍ عَامٍّ ، وَالنُّهُوضِ بِالإنْسَانِ الْحَضَارِيِّ بِشَكْلٍ خَاصٍّ .

– ثَمَرَةُ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ :

هِيَ الارْتِقَاءُ بِالرُّوحِ ( بِخَصِيْصَةِ الْحَيَاةِ فِي الرُّوحِ ) نَحْوَ إدْرَاكٍ أعْمَقَ لِلْحَقَائِقِ وَفَاعِلِيَّةٍ أقْوَى وَأدَقَّ فِي الْحَيَاةِ الْمُعَاشَةِ .

– وَاضِعُ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ :

لَا يُعْرَفُ لَهُ وَاضِعٌ حَقِيْقِيٌّ مِنْ ذِيْ قَبْل، وَلَكِنْ كَانَ فِي هَذَا الْبَابِ الْكَثِيْرُ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ فِي بُطُونِ الْكُتُبِ وَالأبْحَاثِ الْعِلْمِيَّةِ حَتَّى جَاءَ سَمَاحَةُ عَلَّامَةِ الدِّيَارِ الشَّامِيَّةِ الشَّيْخُ الدُّكتُور هَانِيْبَالْ يُوسُفْ حَربْ وَدَوَّنَ فِيْهِ وَجَمَعَ مَعلُومَاتِهِ فِي مُؤلَّفٍ خَاصٍّ مُسْتَقِلٍّ بِهَذَا الْعِلْمِ ، وَبِذَلِكَ يُعْتَبَرُ سَمَاحَتُه أوَّلَ مُدَوِّنٍ لِهَذَا الْعِلْمِ .

– مَسَائِلُ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ :

مَسَائِلُهُ كُلُّهَا فِي الإدْرَاكِ الْبَشَرِيِّ وَكَيْفَ تَعْمَلُ الْمُدْرِكَةُ الإنْسَانِيَّةُ مِنْ كَونِهَا حَاسَّةٌ بَاطِنَةٌ وَمَدَى تَفَاعُلِهَا مَعَ الرُّوحِ وَفَعَالِيَّةُ تِلكَ الإدْرَاكَاتِ وَحَرَكَتُها فِيْ الْحَيَاةِ المُعَاشَةِ بِمَا فِيْ ذَلِكَ آليَّات التَّطوِيرِ وَالتَّنمِيَةِ لِلإدرَاكِ وَالفَعَالِيَّةَ .

– يقول المؤلف للعلم في مقدمة كتابه :

كَانَتْ هُنَاكَ مُحَاوَلَاتٍ كَثِيْرَةٍ فِي أوَاخِرِ الْقَرْنِ المَاضِي وَبِدَايَةِ الْقَرْنِ الْحَالِيِّ لِلِالْتِفَافِ عَلَى عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ مَوضُوعُ مُؤَلَّفِي هَذَا، لِمُحَاوَلَةِ صَهْرِهِ فِيْ تَيَّارِ العُلُومِ التَّنْمَوِيَّةِ الَّتِي كَانَ يُقَدِّمُهَا الْغَرْبُ، إلَّا أنَّنِي أحْبَطْتُ الْكَثِيْرَ مِنَ الْمُحَاوَلَاتِ الَّتِي حَاوَلُوا إغْرَائِي فِيْهَا بِالْمَالِ لِجَعْلِ هَذَا الْعِلْمِ ضِمْنَ مَنَاهِجِهِم الَّتِي يُصَدِّرُونَهَا لِلْعَالَمِ العَرَبِيِّ وَلَكِنِّي حَافَظْتُ عَلَى هُوِّيَّةِ هَذَا الْعِلْمِ لِتَبْقَى إسْلَامِيَّةً عَرَبِيَّةً سُورِيَّةً دِمَشْقِيَّةً ..

وها هو اليوم هذا العلم  يصل للعالم ..

وبدأ بالانتشار ..

وبدأ الناس يتعرفون على مسائله شيئاً فشيئاً ..

المدربين حول العالم الى اليوم لم يدربوا في علم الذكاء الروحي .. بل نقلوا ماقاله الفقي وبوزان  والبعض في قوة الذكاء الروحي واهميته .. وليس في العلم نفسه ..

تكلموا عن وجوده .. وليس عن قواعده ..

فألفوا قوة الذكاء العاطفي .. وقوة الذكاء الاجتماعي .. وقوة الذكاء الكلامي ..

و كلها كانت تدور حول قواعد علم الذكاء الروحي  ولم يستطع احدان يعلنه .. الا أن جاء سماحة الدكتور هانيبال يوسف حرب .

يقول الشيخ هانيبال في مقدمة الكتاب :

وَقُمْتُ بِإخْفَاءِ هَذَا الْعِلْمِ حَتَّى لَا يدَّعُونَهُ وَيَنْسِبُونَهُ إلَيْهِمْ، فَحَاوَلُوا الْالْتِفَافَ عَلَيْهِ وَاسْتِبْدَالَهُ بِفِكْرِ الذَّكَاءِ الْعَاطِفِيِّ الَّذِي هُوَ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ هَذَا الْعِلْمِ، وَرُغْمَ أنَّهُمْ حَاوَلُوا تَرْوِيْجَهُ فِي العَالَمِ، إلَّا أنَّ قَوَاعِدَ الذَّكَاءِ الْعَاطِفِيِّ الَّتِي كَانَتْ لَدَيْهِمْ كَانَتْ هَشَّةً وَلَا تَصْلُحُ لِأنْ تَصِيْرَ عِلْمَاً مُسْتَقِلَّاً، فَقَدْ كَانَ يَنْقُصُهُمْ كِتَابِي هَذَا الَّذِي هُوَ أسَاسُ علِْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ، وَهَا أنَا الْيَومَ أنْشُرُ هَذَا العِلْمَ بِهُوِّيَّتِهِ الْإسْلَامِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ الدِّمَشْقِيَّةِ وَبِاسْتِقْلَالٍ عَنْ كُلِّ مَدَارِسِهِم الَّتِي حَاوَلَتْ إدْراجَهُ فِي مَنْظُومَاتِهَا .

وَالَّذِي مَنَعَنِي مِنْ مُوَاكَبَتِهِمْ وَالانْخِرَاطِ مَعَهُمْ رُؤيَتِي لِمُحَاوَلَاتِهِم وَكَيْفَ أنَّهَا سَتَفْشَلُ فِي صِنَاعَةِ تَنْمِيَةٍ حَقِيْقِيَّةٍ فِي عَالَمِنَا الْعَرَبِيِّ لِأنَّ مَعْلُومَاتِ التَّنْمِيَةِ الَّتِي يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهَا فِي الذَّكَاءِ الْعَاطِفِيِّ وَمَا شَابَهَ لَمْ تَكُنْ عِلْمَاً حَقِيْقِيَّاً بلْ كَانَتْ أقْرَبَ إلَى الْوَصْفَاتِ النَّفْسِيَّةِ وَالتَّحْلِيْلَاتِ الْاسْتِقْرَائِيَّةِ غَيرِ التَّامَّةِ لِذَلِكَ كَانَ مَحْكُومَاً عَلَيْهَا سَلَفَاً بِالْجُمُودِ، مِمَّا دَفَعَنِي إلَى الانْتِظَارِ حَتَّى يَتَبَيَّنُوا فَشَلَهُمْ بِصِنَاعَةِ تَنْمِيَةٍ بَشَرِيَّةٍ ذَاتِيَّةٍ حَقِيْقِيَّةٍ فِي عَالَمِنَا الْعَرَبِيِّ، فِي حِينْ أثْبَتَتْ عُلُومِي تَفَوُّقَهَا وَوَاقِعَهَا الْعَمَلِيَّ فِي صِنَاعَةِ تَنْمِيَةٍ بَشَرِيَّةٍ حَقِيْقِيَّةٍ عَلَى أرْضِ الْوَاقِعِ، وَهَا أنَا ذَا أُضِيْفُ لَبِنَةً نَاجِحَةً إلَى تِلْكَ اللَّبِنَاتِ السَّابِقَةِ الَّتِي شَيَّدَتْهَا عُلُومِي … اللَّبِنَةَ الَّتِي انْتَظَرَهَا الْكَثِيْرُونَ .. الَّتِي هِيَ عِلْمُ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ .

اذا نحن أمام علم  هام جداً

علم  حاول الكثير من المتخصصين الوصول اليه

لممارسة برامجه الروحية العليا ..

فإن صناعة الذكاء العقلي تحتاج الى  قوة ..

فكيف اذا بالذكاء الروحي

فهو علم يفيدنا في تربية الاجيال القادمة

وهو مفيد في كل شيء

ويفيد الكل ..

فالطبيب بذكاء روحي  افضل من طبيب بلا ذكاء روحي

العامل الفلاح الموظف  الإنسان مهما يكن

عندما يتمتع بالذكاء الروحي  فهو  افضل بكثير ممن لايتمتع بهذا الذكاء ..

– الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ الانْفِعَالِيُّ : 

يَخْتَلِفُ عَنِ الذَّكَاءِ الانْفِعَالِيِّ

الذَّكَاءُ الانْفِعَالِيُّ رُبَّمَا يَكونُ مُفْرَزٌ عَقْلِيٌّ مِنْ تَحْلِيْلٍ وَتَرْكِيْبٍ وَتَرْجِيْحٍ يَقُودُ الانْفِعَالَ بِكُلِّ أشْكَالِهِ الْعَاطِفِيَّةِ وَ .. الخ . 

بَيْنَمَا الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ الانْفِعَالِيُّ هُوَ حَضْرَةٌ أعْلَى فَهُوَ قَائِدٌ وَمُوَجِّهٌ وَضَابِطٌ لِلانْفِعَالِ الْكُلِّيِّ فِيْ الْكَيَانِ الإنْسَانِيِّ وَهُوَ الْمُتَحَكِّمُ بِالذَّكَاءِ الانْفِعَالِيِّ الْعَقْلِيِّ وَغَيْرِهِ.

إذَاً هُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ الانْفِعَالِ عَنْ كُلِّ مَا نَتَوَاصَلُ مَعَهُ وَالانْفِعَالِ عَنِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ الذَّاتِيِّ الْمُتَوَهِّجِ عَنْ إدْرَاكَاتِ الرُّوحِ وَتَوَجُّهَاتِهَا .

وَنَفْسُ الْكَلَامِ نَسْتَطِيْعُ أنْ نَقُولَهُ عَنِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ الْفَاعِلِ الأعْلَى

وَعَلَاقَتِهِ بِالذَّكَاءِ الفَاعِلِ الأدْنَى .

فالمحبة والعطف صورة  للذكاء الانفعالي العاطفي ..

والذكاء الانفعالي العاطفي  هو  صورة  عن الذكاء الروحي الانفعالي .

مثال  عن البرنامج الروحي الأصلي  ..

والبرنامج الروحي الفرعي .

الذكاء الروحي  له برامج روحية أصلية مركوزة مغروزة في خصائص الروح لاتنفك عنها .. لانها حقيقة ذاتية في الحياة ..

مثل برامج الفاء في اول الكلمة .

وأذكر منها  برنامج الفتح .

الفتح  : روحانية حقيقة أصلية في الوجود…فلا يوجد كينونة وجودية الا والفتح موجود فيها بالأصالة .

ويعبر عن هذه الروحانية الخاصة بالفتح حرف الفاء .

في اول الكلمة

راقبوا معي الفاء في اول الكلمة

فاء فلق  فيها فتح

فاء فسق فيها فتح

فاء فسخ  فيها روح الفتح

فجر  فيها روح الفتح

فلع  فيها روح الفتح

فاح فيها روح الفتح

فاق فيها روح الفتح

فرج فيها روح الفتح

فسر فيها روح الفتح ..

وهكذا كل الكلمات التي تبدأ بحرف الفاء فيها هذه الروحانية ..

اذا هذا برنامج اصلي  من خصائص الروح .

و روحانيته في كل الوجود سارية  بالأصالة .

فعندما يولد المولود تمارس تلك الفاء روحانيتها في بنية الذكاء الروحي  فتفتح ما تفتح من فاعلية وادراك .. وتتفاعل مع باقي البرامج الروحية الأصلية  مثل روح الكاف وروح النون وروح الزاي وروح السين … وهكذا … تبدأ ببناء الذاتية الكيانية للإنسان الحي .

وهذا الإنتاج عن هذا التفاعل بين هذه الروحانيات انما يشكل نتائج عجيبة   تسمى البرامج الروحي العليا الثواني .

ومن تفاعل البرامج الروحية العليا الثواني .. ينتج البرامج الروحية العليا الثوالث ..

وهكذا  .. الروابع والخوامس .

علمنا مؤسس هذا العلم  سماحة المؤسس الحكيم .

أن الحرف بانفراده  كلمة .  وله معنى يجهله من يجهله  ويعرفه من يعرفه .

بالعودة الى روحانية الفتح نجد  أن الكون كله  اما بني على  تلك الخصيصة الروحية التي تشكل البرنامج الروحي الأصلي  المسمى برنامج الفاء في أول الكلمة .

ولكن الشيء الذي لاينتبه له الجاهل بعلم الذكاء الروحي .. 

اني عندما انفتح على العالم ..  بأي نوع من الانفتاح فأنا امارس روحانية الفاء  بأول الكلمة سواء  علمت ذلك ام لم اعلم .

لأن ممارسة البرامج الروحية العليا الأصلية إنما تكون تلقائية .. لان فعاليتها وحركتها وادراكها ذاتي الحياة .

كلنا بحاجة ذكاء روحي  ..

وكلنا بحاجة استخداماته لنستثمره بالحياة

وكلنا بحاجته لننطلق الى الآخرة ونحن بكامل نشاطنا الروحي .. فنحشر ونحيا هناك بكامل الحياة القوية .. 

وبعليين  مع علماء الحياة الحقيقية علماء الحياة الروحية الموهوبة من الحق .

فقد وضع المؤسس الحكيم  .. د. هانيبال يوسف حرب .. مراتب سبعة  للذكاء الروحي 

البيزك : 3 مراحل  

المتقدم  : 3 مراحل

فمن حاز هذه المراحل الست

حاز رتبة  ( مضيئ ) بالذكاء الروحي

واذا حاز مراحل المضيئ 

ينتقل الى رتبة السيد  .. ( اللورد )

ورتبة اللورد في الذكاء الروحي  هي رتبة  شخص يملك قرابة 50 علم  من علوم الذكاء الروحي .

واذا اتم 75  علماً  انتقل الى رتبة ( اوشن ) محيط في الذكاء الروحي  ..

والمحيطات البشرية في الذكاء الروحي إنما تختار من بينها شخصاً يعد الأب الروحي لهذ العلم  في الأرض . ويحمل رتبة الحكيم .

ورتبة الحكيم لاتكون الا لواحد في الكوكب هوالاب الروحي اهذا العلم  بعد المؤسس .

فهو خليفة المؤسس في العالم .

ويشترط في الحكيم  القادم ان يتلقى على الحكيم  الذي قبله علوم خاصة لادارة الذكاء الروحي في الكوكب برمته .

اما رتبة المؤسس فهي لواضع العلم مدى الحياة ولا تنتقل بوفاته . لاحد ..

حيث تتوقف المراتب عند الحكيم  .

حالياً المؤسس هو شاغل رتبة الحكيم .. الى ان يختار الخليفة الواحد  .. الذي سيقود المحيطات حول العالم .

ومجلس المحيطات هو الذي يقود مجلس اللوردات في عالم الذكاء الروحي ويشرف عليه .

من الذكاء الروحي أن يلمس شغاف قلبك كل ذرة بالكون

عندما تحصل على الذكاء الروحي ستعلم كم كانت روحك تتألم

لون حياتك بطاقة الذكاء الروحي فتتغير رؤيتك للأشياء

المحاضرة الثانية من علم الذكاء الروحي :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا

إنك تجعل الحزن إذا شئت سهلاً سهلا

لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك

رحمتك نرجو إن ربك هو الفتاح العليم

سبحان ربي العلي الأعلى الوهاب .. وبعد :

في البداية مَعَ بَدْءِ الْإدْرَاكِ الْفَعَّالِ مَعَ بَدْءِ الْحَيَاةِ وَبَعْدَ اسْتِمرَارِ هَذَا الْإدْرَاكِ الْفَعَّالِ يَنْشَأُ الْكَمُّ التَّرَاكُمِيُّ لِلْمُدْرَكَاتِ والْمَعلُومَاتِ الْمُدْرَكَةِ .

وَلَاشَكَّ أنَّ هَذَا التَّرَاكُمَ الْإدْرَاكِيَّ الْفَاعِلَ إنَّمَا هُوَ فِي حَالَةِ ازْديَادٍ مُسْتَمِرٍّ ، وَأنَّ خُصُوصِيَّةَ الْإدْرَاكِ فِي الرُّوحِ إنَّمَا تَخْضَعُ لِتَسَلْسُلِيَّةِ الْإدْرَاكِ ؛ بِمَعْنَى أنَّ هُنَاكَ مُدْرَكَاتٌ وُجِدَتْ قَبْلَ مُدْرَكَاتٍ وَباِلتَّالِي حَصَلَ فِي ذَاتِيَّةِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ الْمُشَكِّلِ لِلْوَعْيِ الرُّوحِيِّ مَا يُسَمَّى بِالتَّرْتِيبِ الْإدْرَاكِيِّ .

وَهُوَ أنَّ كُلَّ مُدْرَكَاتِ الْوَعْيِ إنَّمَا هِيَ مُرَتَّبَةٌ حَسَبَ أسْبَقِيَّةِ وُجُودِهَا فَمَا أُدْرِكَ أوَّلَاً يَتَرَتَّبُ أوَّلَاً فِي الْوَعْيِ ، وَبِالتَّالِيْ نَحْنُ أمَامَ ذَكاءٍ رُوحِيٍّ مُرَتَّبِ الْمُدْرَكَاتِ وَلَيْسَ عَشْوَائِيَّاً .

وَلَا شَكَّ أنَّ الْحَيَاةَ كَمَا شَهِدْنَاهَا فِي الْكَوْنِ بِأسْرِهِ تَتَرَتَّبُ عَلَى حَسبِ التَّطَوُّرِ ، فَالْأجِنَّةُ تَبْدَأُ بِالْحَيَاةِ ؛ وَمُدْرَكَاتُهَا تَبْنِيْ وَعْيَ الْخَلِيَّةِ بَيْنَمَا يَأتِي التَّعَقُّلُ لِلْأشْيَاءِ بِمَرَاحِلَ مُتَأخِّرَةٍ جِدَّاً عَنْ مَرْحَلَةِ بِنَاءِ وَعْيِ الْخَلِيَّةِ .

وَمُلَاحَظٌ بِدِقَّةٍ فِي كُلِّ الْأحْيَاءِ أنَّ الْأكْثَرَ عُمْرَاً يَتَمَتَّعُ بِخَصَائِصَ إدْرَاكِيَّةٍ فَاعِلَةٍ أعْمَق إدْرَاكَاً ، لِذَلِكَ فَهِمْنَا تَمَامَاً أنَّ الْإدْرَاكَ الْفَاعِلَ لَيْسَ فَقَطْ مُتَسَلْسِلَاً وَمُتَرَتِّبَاً بِنِظَامِ السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ بَلْ أيْضَاً يُنَظِّمُ نَفْسَهُ حَسَبَ إدْرَاكَاتِهِ .

وَ مُدْرَكَاتُ الْحَشَرَاتِ لَا تَتَعَدَّى خَصَائِصَ رُوحِهَا ، وَمُدْرَكَاتُ ذَوَاتِ الْأرْبَعِ لَا تَتَعَدَّى خَصَائِصَ رُوحِهَا وَكَذَلِكَ الْكَائِنَاتُ الْمُفَكِّرَةُ وَالْعَاقِلَةُ فَإنَّ مُدْرَكَاتِهَا لَا تَتعَدَّى خَصَائِصَهَا الرُّوحِيَّةَ ، لِذَلِكَ قُلْنَا بِأنَّ هَذِهِ الْإدْرَاكَات إنَّمَا تَتَسَلْسَلُ أوَّلَاً وَتَترَتَّبُ وَتَدْخُلُ فِي نِظَامٍ تَفْرِضُهُ خَصَائِصُ الرُّوحِ عَلَى حَيَاتِهَا الرُّوحِيَّةِ فَيَنْشَأُ مَا نُسَمِّيْهِ الْبَرْنَامَجُ الرُّوحِيُّ الْأعْلَى وَهُوَ مَجْمُوعَةُ الْمَعْلُومَاتِ الْمُدْرَكَةِ الَّتِيْ تَتَآلَفُ مَعَ بَعْضِهَا الْبَعْضِ لِتَحْقِيْقِ إدْرَاكٍ فَاعِلٍ مَا .

مِثَالٌ :

التَّعَرُّفُ الْأوَّلُ عَلَى جَوْهَرِ الْبَيَاضِيَّةِ وَإدْرَاكِهِ وَأنَّهُ حَقِيْقَةُ كُلِّ أبْيَضٍ يُسَمَّى  : البرنامجُ الرُّوحيُّ الأعلَى فِي فَهْمِهِ لِلْبَيَاضِيَّةِ المَوْجُودَةِ في كلِّ بياضٍ ، كَذَلِكَ يَنْشَأُ فِي حَالَةِ جَوْهَرِ الَخضَارِيَّةِ وَكذَلِكَ فِي جَوْهَرِ السَّوَادِيَّةِ وَجَوْهَرِ التَّكْعِيْبِيَّةِ وَجَوْهَرِ الْكَوْكَبِيَّةِ وَهَكَذَا حَتَّى يَسْتَغْرِقَ جَوَاهِرَ كُلِّ الْبِيْئَةِ الْمُحِيْطَةِ بِالْكَائِنِ الْحَيِّ الدَّرَّاكِ الْفَعَّالِ .

فَفِيْ الْبَرْنَامَجِ الرُّوحِيِّ الْأعْلَى الْخَاصِّ بِإدْرَاكِ جَوْهَرِ الْبَيَاضِيَّةِ يَسْتَطِيْعُ الْوَعْيُ الرُّوحِيُّ لِلْكَائِنِ الْحَيِّ التَّعَرُّفَ عَلَى كُلِّ مَاهُوَ أبْيَضُ فِي الْوُجُودِ الْكَوْنِيِّ ، فَالْوَعْيُ الرُّوحِيُّ هُنَا فِي الْمَرْحَلَةِ الْأوْلَى تَشَكَّلَ مِنْ إدْرَاكِهِ لِجَوْهَرِ الْبَيَاضِيَّةِ وَفِي الْمَرَاحِلِ التَّالِيَةِ بَاتَ يَمْلِكُ بَرْنَامَجَاً رُوحَيَّاً فِيْهِ مَعْلُومَاتُ جَوْهَرِ الْبَيَاضِيِّةِ كُلِّهَا الَّتِيْ يَحكُمُ مِنْ خِلَالِهَا .

وَهَذِهِ الْبَرَامِجُ الرُّوحِيَّةُ سماها المؤسس لهذا العلم بِالْعُلْيَا لِأنَّهَا أعْلَى مُسْتَوَىً فِي الْإدْرَاكِ الْفَاعِلِ فِي الْكيَانِ الرُّوحِيِّ مِنْ حَيْثُ حَاكِمِيَّتِهَا التَّعْرِيْفِيَّةِ عَلَى كُلِّ مَادُونِهَا فِي الْوُجُودِ وَهِيَ مِنْ نِسْبَةٍ أُخْرَى يُمْكِنُ أنْ تُسَمَّى الْبَرَامِجُ الرُّوحِيَّةُ الْعُلْيَا الْأولَى لِأنَّهَا افْتِتَاحَاتُ الْإدْرَاكِ الْحَيَاتِيِّ فِي الْكَائِنِ الْحَيِّ فَهِيَ تَدْخُلُ تَحْتَ عُنْوَانِ الْفِطْرَةِ الَّتْي فَطَرَ اللهُ عَلَيْهَا الْخَلْقَ ، فَلِكُلِّ حَيَاةٍ خَلَقَهَا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَرَامِجُهَا الْفِطْرَوِيَّةُ الْأوْلَى الَّتِيْ تَنْبَنِيْ عَلَيْهَا بِنَقَاءٍ إدْرَاكِيٍّ فَاعِلٍ نَقِيٍّ .

وَيَجْدُرُ بِالْإشَارَةِ هُنَا أنَّ هَذِهِ الْأمْثِلَةَ الَّتِيْ أذْكُرُهَا تَحْتَ هَذَا الْعُنْوَانِ لَيْسَتْ هِيَ فَقطْ مَا يُشَكِّلُ الْفِطْرَةَ بَلْ إنَّ كَلِمَةَ الْفِطْرَةِ كَلِمَةٌ وَاسِعَةٌ جِدَّاً فِي الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ تَعْنِي آلَافَاً وَرُبَّمَا مَلَايِيْنَ لَاتُحْصَى مِنَ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا الْأوْلَى الَّتِيْ تُصَاغُ مِنْهَا شَخْصِيَّةُ الْكَائِنِ الْحَيِّ الرُّوحِيَّةُ .

فَإنَّ تَحَرُّكَ السُّلَحُفَاةِ عِنْدَ فَقْسِهَا مِنَ الْبَيْضِ تَحْتَ رَمْلٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ وَبِاتِّجَاهِ الْمَاءِ حَصْرَاً فِي لَحْظَةِ التَّفْقِيْسِ الْأوَّلِ إنَّمَا هُوَ بَرْنَامَجٌ مُنَظَّمٌ فِي رُوحِ السُّلَحُفَاةِ وَمُوَجَّهٌ وَقَائِدٌ لِكُلِ كَيْنُونَتِهَا ، وَيَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ كُلُّ الْبَرَامِجِ التَّنْظِيْمِيَّةِ لِعَمَلِ وَظَائِفِ الْكَائِنِ الْحَيِّ مُنْذُ لَحْظَةِ الْخَلْقِ مِثْلَ :

تَتَابُعِ الرِّئَتَيْنِ بَيْنَ شَهِيْقٍ وَزَفِيْرٍ ، نَبْضِ الْقَلْبِ بِوَتِيْرَةٍ وَنَسَقٍ مُذْهِلَيْنِ ، بَرَامِجِ الْإشْرَافِ عَلَى عَمَلِ الْغُدُدِ وَالنِّظَامِ الْمُعْجِزِ الْأعْظَمِ الَّذِيْ هُوَ نِظَامُ التَّغْذِيَةِ الَّذِيْ يَصِلُ إلَى الْخَلَايَا مِنْ وَرَاءِ أدَقِّ الشُّعَيْرَاتِ الدَّمَوِيَّةِ فِي الْكَائِنِ إلَى الْإدَارَةِ الْعَصَبِيَّةِ إلَى بَرَامِجِ الْإدْرَاكِ النَّفْسِيِّ لِلْمُحِيْطِ الْخَارِجِيِّ وَعَمَلِيَّاتِ بِنَاءِ الْعَلَاقَاتِ عَلَى اخْتِلَافِ دَرَجَاتِ وَعْيِهَا مَعَ كَيْنُونَاتِ الْبِيْئَةِ الْمُحِيْطَةِ وَهَذِهِ الْبَرَامِجُ كُلُّهَا نُسَمِّيْهَا الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا الْأوْلَى ( الْفِطْرَوِيَّةَ ) ..

كُلُّ مَا ذَكَرْتُهُ هُنَا فِي هَذِهِ السُّطُورِ مُهِمٌّ لَنَا نَحْنُ الْبَشَرُ وَ لَكِنَّ الْأهَمَّ هُوَ تِلْكَ الْبَرَامِجُ الرُّوحِيَّةُ الْعُلْيَا الَّتِيْ تُصِيْغُ سُلُوكَنَا الْفَعَّالَّ ، هَذَا السُّلُوكُ الَّذِي يَنْبَنِيْ عَلَى قَوَانِيْنَ رُوحِيَّةٍ عُلْيَا نَاظِمَةٍ قَدْ أنْشَأتْهَا تَوَهُّجَاتُ الرُّوحِ الْحَيَاتِيَّةِ مِنْ إدْرَاكِهَا الْفَاعِلِ لِلْقِيَمِ وَالْأحَاسِيْسِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ وَالْعَادَاتِ وَالتَّقَالِيْدِ وَالثَّقَافَةِ وَالْمَشَاعِرِ وَالْمَعْلُومَاتِ الْبِيْئِيَّةِ الْمُحِيْطَةِ وَالْمُدْرَكَاتِ الْفِطْرَوِيَّةِ وَكُلِّ مَا يَرِدُ إلَى الرُّوحِ مِنْ لَوَاقِطِهَا الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ .

وَفِي هَذِهِ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا يَكُونُ الْعَمَلُ عَلَى تَطْوِيْرِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ وَإدَارَتِهِ وَتَنْظِيْمِهِ وفْقَ الْإرَادَةِ الْإنْسَانِيَّةِ لِتَشْكِيْلِ وَعْيٍ رُوحِيٍّ مُتَفَوَّقٍ يَمْنَحُ الْإنْسَانَ الظُّهُورَ الْأكْمَلَ بَيْنَ أقْرَانِهِ .

وَعَلَى مَاسَبَقَ نَجِدُ أنَّ :

الْحَاكِمِيَّةَ فِي الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ مُرْتَبِطَةٌ بِقُوَّةِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ الْمُشَكِّلِ لِلْوَعْيِ الرُّوحِيِّ الْعَامِّ لِلْكَائِنِ .

وَهُنَا نُقْطَةٌ مِفْصَلِيَّةٌ فِي الْعَمَلِ عَلَى تَطْوِيْرِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ وَصِيَاغَةِ وَعْيٍ رُوحِيٍّ أمْثَلَ ، فَالْبَرَامِجُ الرُّوحِيَّةُ الْعُلْيَا هِيَ الْمَسْؤُولَةُ عَنْ صِنَاعَةِ الْكَائِنِ وفْقَ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ الَّذِي كَوَّنَ الْوَعْيَ الرُّوحِيَّ الْعَامَّ لِلْكَائِنِ .

مِثَالٌ :

الْوَعْيُ الرُّوحِيُّ الْعَامُّ لِلْكَائِنِ يُدْرِكُ حَاجَتَهُ لِتَعَقُّلِ وَارِدَاتِ الْحَوَاسِّ الْظَّاهِرةِ عِنْدَ الْإنْسَانِ فَيُصَنِّعُ لِلْعَقْلِ الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا الْمُنَاسِبَةَ الْحَاكِمَةَ وَالضَّابِطَةَ وَالْمُوَجِّهَةَ لِعَمَلِ الْعَقْلِ فَيُصَنِّعُ الْبَرْنَامَجَ الرُّوحِيَّ الأعْلَى الْمُسَمَّى ( بِبَرْنَامَجِ التَّحْلِيْلِ الْعَقْلِيِّ ) وَكَذَلِكَ يُصَنِّعُ بَرْنَامَجَاً آخَرَ يُسَمَّى  ( بِبَرْنَامَجِ التَّرْكِيْبِ الْعَقْلِيِّ ) وَ يُصَنِّعُ بَرْنَامَجَاً ثَالِثَاً يَعْتَمْدُ عَلَى نَتَائِجِ الْبَرنَامَجَيْنِ التَّحْلِيْلِيِّ وَالتَّرْكِيْبِيِّ لِيُعْطِيَ نَتِيْجَةً تَرْجِيْحِيَّةً بَيْنَهُمَا وَيُسَمِّيْهِ ( بَرْنَامَجَ التَّرْجِيْحِ الْعَقْلِيِّ ) .

هَذِهِ الْبَرَامِجُ الثَّلَاثَةُ تَقُودُ مَايُسَمَّى الْعَقْلُ وَكُلَّمَا تَوَجَّهَتْ إرَادَةُ الْإنْسَانِ لِتُحَرِّكَ الْعَقْلَ إلَى شَيْئٍ مَا مِنْ مُحِيْطِهَا لِيَعْقِلَهُ فَإنَّهَا تُوَجِّهُ هَذِهِ الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الثَّلَاثَةَ ( التَّحْلِيْلُ وَالتَّرْكِيْبُ وَالتَّرْجِيْحُ ) فَتُمَارِسُ هَذِهِ الْإدْرَاكَاتِ الْفَاعَلَةِ لِهَذِهِ الْبَرَامِجِ الثَّلَاثَةِ فَإذَا بِنَا نَصِلُ إلَى خُلَاصَةٍ عَقْلِيَّةٍ ، هَذِهِ الْخُلَاصَةُ الْعَقْلِيَّةُ نُسَمِّيْهَا الذَّكَاءَ الْعَقْلِيَّ فَهُوَ حَرَكَةُ هَذِهِ الْبَرَامِجِ الثَّلَاثَةِ فِي مُسْتَوَى الْعَقْلِ وَمَا دُونَهُ وَهَذِهِ الْبَرَامِجُ الثَّلَاثَةُ هِيَ مِمَّا فَوْقَ مُسْتَوَى الْعَقْلِ نُسَمِّيْهَا بِمُجْمَلِهَا ( الذَّكَاءَ الرُّوحِيَّ الْعَقْلِيَّ ) وَهي الَّتِيْ تُشَكِّلُ مَا نُسَمِّيْهِ ( الْوَعْيَ الرُّوحِيَّ الْعَقْلِيَّ ) .

وَالْجَدِيْرُ بِالذِّكْرِ هُنَا أنَّنَا كُلَّمَا طَوَّرْنَا الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا الثَّلَاثَ ( التَّحْلِيْلُ وَالتَّرْكِيْبُ وَالتَّرْجِيْحُ ) كُلَّمَا زَادَ الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ الْعَقْلِيُّ وَبِالتَّالِيْ نَضَجَ الْوَعْيُ الرُّوحِيُّ الْعَقْلِيُّ مِمَّا يُؤَثِّرُ إيْجَابَاً عَلَى حَرَكَةِ الْعَقْلِ فِي صِيَاغَةِ ذَكَائِهِ الْعَقْلِيِّ الْمُتَحَرِّكِ فِي إدْرَاكِ الْأشْيَاءِ دُونَهُ .

فقرة ثانية :

تَطْوِيْرُ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا الْخَاصَّةِ بِالذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ الْعَقْلِيِّ :

وَلِيَكُنْ عَلَى سَبِيْلِ الْمِثَالِ بَرْنَامَجُ التَّحْلِيْلِ مِنْهَا :

فَكُلُّ الْقَوَاعِدِ الَّتِيْ يَتَلَقّاهَا الْعَقْلُ مِنْ خِلَالِ تَعَلُّمِهِ لِلرِّيَاضِيَّاتِ فِي تَحْلِيْلِ الْأعْدَادِ الطَّبِيْعِيَّةِ وَالْكَسْرِيَّةِ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ إنَّمَا تَصُبُّ فِي بَابِ تَطْوِيْرِ الذَّكَاءِ الْعَقْلِيِّ وَلَا يُطَوُّرُ الْبَرْنَامَجَ الرُّوحِيَّ الْأعْلَى الْخَاصَّ بِالتَّحْلِيْلِ وَذَلِكَ لِأنَّهَا خَاضِعَةٌ فِي أصْلِ تَلَقُّنِهَا لِسَطْوَةِ الْبَرْنَامَجِ الرُّوحِيِّ الْأعْلَى الَّذِي هُوَ بَرِنَامَجُ التَّحْلِيْلِ ، فَالْبَرْنَامَجُ الرُّوحِيُّ الْأعْلَى الْمَسَمَّى ( تَحْلِيْلٌ ) هُوَ الَّذِيْ يُعَالِجُ الْبَيَانَاتِ الرِّيَاضِيَّةِ بِالتَّحْلِيْلِ عَلَى مُسْتَوَى الْعَقْلِ فَهِيَ لَا تَصْلُحُ أنْ تُصْبِحَ جُزْءَاً مِنَ الْبَرْنَامَجِ الرُّوحِيِّ فَهِيَ مَادَّةٌ عَقْلِيَّةٌ وَلَيْسَتْ مَادَّةً رُوحِيَّةً أيْ أنَّهَا بَيَانَاتُ عِلْمٍ خَاصَّةٍ بِالذَّكَاءِ الْعَقْلِيِّ وَلَيْسَتْ مَادَّةَ حَيَاةٍ دَرَّاكَةٍ فَعَّالَةٍ .

إذَاً لِتَطْوِيْرِ الْبَرْنَامَجِ الرُّوحِيِّ الْأعْلَى الْمُسَمَّى ( بَرِنَامَجَ التَّحْلِيْلِ ) وَالَّذِيْ يَقُودُ الْعَقْلَ وَعَمَلِيَّاتِ الذَّكَاءِ الْعَقْلِيِّ فِي تَحْلِيْلِ كُلِّ مَا حَوْلَهُ إنَّمَا يَكُونُ بِالْوَعْيِ الرُّوحِيِّ الْأعْلَى لَا بِالْوَعْيِ الْعَقْلِيِّ ، وَبِمَعْنَىً آخَرَ فَإنَّ تَطْوِيْرَ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا لَا يَتِمُّ إلَّا بِآلِيَّاتٍ رُوحِيَّةٍ تُسَيْطِرُ عَلَى الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ وَتُهَيْمِنُ عَلَيْهِ وَلَا يُمْكِنُ تَطْوِيْرُهُ بِالْمَعْلُومَاتِ الْعَقْلِيَّةِ الَّتِيْ يَبْنِيْهَا الذَّكَاءُ الْعَقْلِيُّ .

يقول مؤسس العلم الحكيم د. هانيبال يوسف حرب في كتابه علم الذكاء الروحي الذي يضم اربع رسائل تأسيسية في علم الذكاء الروحي :

عِنْدَ دِرَاسَتِيْ لِهَذِهِ الْحَقِيْقَةِ وَجَدْتُ أنَّ الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا فِي عَالَمِ الرُّوحِ إنَّمَا تَنْفَعِلُ حَصْرَاً لِكُلِّ مَاهُوَ مُدْرِكٌ رُوحِيٌّ فَعَّالٌ وَهِيَ فِي عَالَمِنَا تَتَمَثَّلُ بِالْأسْمَاءِ الْإلَهِيَّةِ وَالْآيَاتِ وَالنُّصُوصِ الْعَزَائِمِيَّةِ ذَاتِ التَّحَكُّمِ الرُّوحِيِّ .

وَعِنْدَ التَّمَعُّنِ الدَّقِيْقِ فِي هَذَا الْأمْرِ نَجِدُ عَامِلَاً مُشْتَرَكَاً بَيْنَ كُلِّ تِلْكَ الَحَاكِمِيَّاتِ الرُّوحِيَّةِ وَهُوَ عَالَمُ الْحُرُوفِ الَّذِي تَتَرَكَّبُ مِنْهُ كُلُّ النُّصُوصِ بِمَا فِيْهَا تَرَاكِيْبُ وَتَرَاتِيْبُ الْأسْمَاءِ الْإلَهِيَّةِ عَلَى اخْتِلَافِهَا فِيْ كُلِّ الْأدْيَانِ السَّمَاوِيَّةِ .

إذَاً نَسْتَطِيْعُ أنْ نَقُولَ أنَّ الْحُرُوفَ هِيَ الْحَاكِمُ الْأبْسَطُ مِنْ بَيْنَ الْحُكَّامِ الَّتِيْ تَحْكُمُ عَالَمَ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ ، فَالْحُرُوفُ هِيَ الْبَسَائِطُ الْأوَّلِيَّةُ الَّتِيْ تُصَاغُ مِنْهَا الْبَرَامِجُ الرُّوحِيَّةُ الْحَاكِمَةُ بَلِ الْمُشَكِّلةُ لِلْوَعْيِ الرُّوحِيِّ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ .

وَفِي التَّجْرِبَةِ الدَّقِيْقَةِ الَّتِي لَمْ تَتَخَلَّفْ وَجَدْنَا أنَّ مَنْ يَذْكُر أسْمَاءً إلَهِيَّةً مُعَيَّنَةً يُفَعِّل فِي حَيَاتِهِ الرُّوحِيَّةِ الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا  مَهْمَا تَكُنْ .

فَكَمَا أنَّ مُدَاوَمَةَ الذِّكْرِ عَلَى اسْمِ اللهِ الصَّبُورِ تُقَوِّي الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا الْخَاصَّةَ بِالصَّبْرِ فَيُصْبِحُ الْإنْسَانُ أكْثَرَ صَبْرَاً ؛ كَذَلِكَ هُنَاكَ مَا يُقَوِّي الْإدْرَاكَ وَالْفَاعِلِيَّةَ مِنَ الْأسْمَاءِ وَمَا يُقَوِّي الْوَعْيَ وَمَايُقَوِّي الْفَهْمَ وَمَا يُقَوِّي التَّحْلِيْلَ وَالتَّرْكِيْبَ وَالتَّرْجِيْحَ فِي كُلِّ مُسْتَوَيَاتِ الْمُمَارَسَةِ ..

وَقَدْ أجْرَيْتُ تَجْرِبَتِيْ الْأولَى فِي العَقْدِ الْأوَّلِ مِنَ الْقَرْنِ الَحَالِيِّ عَلَى طُلَّابِ الْمَدْرَسَةِ الْابْتِدَائِيَّةِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا ابْنِي فَقَدْ عَمَدْتُ إلَى تَعْلِيْمِ الطُّلَّابِ أنْ يَذْكُرُوا الْأسْمَاءَ الْخَاصَّةَ بِتَنْمِيَةِ الْبَرْنَامَجِ الرُّوحِيِّ الْأعْلَى لِلْإدْرَاكِ فَإذَا بِالنَّتَائِجِ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ السَّنَةِ تَكُونُ مُذْهِلَةً فِي تَقَدُّمِ الطُّلَّابِ بِنِسْبَةِ 90 % عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ فِي الْفَصْلِ الدِّرَاسِيّ الْأوَّلِ مِمَّا دَفَعَنْي لِفَتْحِ تَجْرِبَةٍ جَدِيْدَةٍ فِي الَعَامِ الَّذِي يَلِيْهِ مُنْذُ بِدَايَةِ الْعَامِ مَعَ كُلِّ الْأهَالِيْ مِنْ حَوْلِي وَالَّذِيْنَ لَهُمْ أبْنَاءٌ فِي الْمَدَارِسِ مِنَ الْجِيْرَانِ إلَى الْأقَارِبِ إلَى الْمَعَارِفِ إلَى الْأصْدِقَاءِ حَيْثُ كُنْتُ أصِفُ لَهُمْ لِزِيَادَةِ الْإدْرَاكِ عِنْدَ أبْنَائِهِمْ لِمَزِيْدٍ مِنَ التَّحْصِيْلِ الْعِلْمِيِّ ذَاكَ الْاسْمَ الْإلَهِيَّ .

وَكَانَتِ النَّتَائِجُ مُذْهِلَةً فِي زِيَادَةِ الْإدْرَاكَاتِ الْعَقْلِيَّةِ الْخَاصَّةِ بِالذَّكَاءِ الْعَقْلِيِّ وَتَنْمِيَةِ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا ( التَّحْلِيْلُ وَالتَّرْكِيْبُ وَالتَّرْجِيْحُ ) مِمَّا انْعَكَسَ عَلَى تَفَوُّقِ الطُّلَّابِ وَفَتَحَ الْمَزِيْدَ مِنَ التَّجَارِبِ عَلَى الْأسْمَاءِ الْخَاصَّةِ بِالْوَعْيِ وَالْفَهْمِ وَالتَّعَلُّمِ فِيْمَا بَعْد .

فللإدراك اسم إلهي خاص وللفهم اسم إلهي خاص وللتعلم اسم إلهي خاص .. وهكذا ..

وَهَكَذَا بَدَأتُ بِإقَامَةِ دَوْرَاتٍ تَدْرِيْبِيَّةٍ أدَرِّسُ فِيْهَا الْبَرَامِجَ الرُّوحِيَّةَ الْعُلْيَا الْخَاصَّةَ بِالتَّعَلُّمِ وَالْإدْرَاكِ لِتَطْوِيْرِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ عِنْدَ طُلَّابِ الْمَدَارِسِ الَّذِيْنَ اسْتَفَادُوا مِنْ هَذَا الْعِلْمِ .

حَيْثُ لَمْ أكُنْ أدَرّسهُمْ أصُولَ وَقَوَاعِدَ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ وَلَا أيِّ شَيْءٍ مِنْ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ بَلْ كُنْتُ ألَقِّنُهُمْ فَقَطِ الْأسْمَاءَ الْحَاكِمَةَ عَلَى الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا وَأشْرَحُ لَهُمْ أدِلَّةَ عَمَلِهَا وَأدِلَّةَ وُجُودِهَا النَّقْلِيِّ فِي الْقُرْءَانِ الْكَرِيْمِ وَالسُّنَّةِ الشَّرِيْفَةِ مَعَ عَرْضِ نَتَائِجَ مَنْ سَبَقُوهُمْ فِي هَذَا الْبَابِ وَمَا ذَلِكَ إلَّا مُرَاعَاةً لِأعْمَارِهِمْ وَمُسْتَوَيَاتِ تَعْلِيْمِهِمْ وَكُنْتُ أسَمِّيْهَا دَوْرَاتِ التَّفَوُّقِ الدِّرَاسِيِّ حَتَّى بَاتَتْ تِلْكَ الدَّوْرَاتُ تُطْلَبُ مَعَ بِدَايَةِ كُلِّ عَامٍ دِرَاسِيٍّ فِي بَعْضِ الْمَعَاهِدِ الَّتِي تَفَطَّنَتْ لِهَذِهِ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا .

وَهُنَا كَانَتِ الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ فِي نَقْلِ تِلْكَ التِّقَنِيَّاتِ الرُّوحِيَّةِ إلَى مَرْحَلِةِ تَعْلِيْمِ الْكِبَارِ حَيْثُ دَرَسْتُ بِالتَّجْرِبَةِ الْعَمَلِيَّةِ مَدَى مُؤَثِّرِيَّةِ التَّرَاكِيْبِ وَالتَّرَاتِيبِ الْحَرْفِيَّةِ الْخَاصَّةِ بِالْأسْمَاءِ الْإلَهِيَّةِ فِي تَطْوِيْرِ أنْوَاعِ الذَّكَاءَاتِ عَلَى اخْتِلَافِهَا عِنْدَ الْإنْسَانِ فَكَتَبْتُ حِيْنَئِذٍ رِسَالَةً أسْمَيْتُهَا رِسَالَةَ ( فَتْحِ طَاقَاتِ التَّعَلُّمِ ) وَبِتُّ أصِفُهَا كَوَصْفَةِ الدَّوَاءِ لِكُلِّ مَنْ يَرْغَبُ بِتَلَقِّي الْعِلْمِ عَلَى يَدَيَّ ، فَإنَّ ثَمَّةَ بَرْنَامَجَاً رُوحِيَّاً أعْلَى خَاصَّاً بِاسْمِهِ الرَّحْمَنِ يُعْطِي الْمُتَلَقِّيَ لِلْعِلْمِ خَصَائِصَ مُعَيَّنَةً لَا يُمْكِنُهُ تَحْصِيْلُهَا بِغَيْرِ هَذَا الْبَرْنَامَجِ وَهَكَذَا مَنَحَنِي الرَّبُّ تَعَالَى الْفُرْصَةَ لِتَدْوِيْنِ تِلْكَ الْحَقَائِقِ وَاخْتِبَارِ تِلْكَ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا وَرَصْدِ النَّتَائِجِ وَمِنْ ثَمَّ تَنْظِيْمِهَا فِي دَوْرَاتٍ تَدْرِيْبِيَّةٍ ألَقِّنُهَا لِطُلَّابِ الْعِلْمِ .

وَهَكَذَا كَانَتْ وِلَادَةُ عِلْمٍ جَدِيْدٍ فِي هَذَا الْعَالَمِ هُوَ مِنَ الْعُلُومِ الْفَرْعِيَّةِ لِعِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ سَمَّيْتُهُ ( عِلْمُ الْبَرَامِجِ الرُّوحِيَّةِ الْعُلْيَا ) .

وهكذا أطلقت في العالم  علم الذكاء الروحي .

انتهى نص المؤسس الحكيم  د. هانيبال يوسف حرب

مراتب الارتقاء في  علم الذكاء الروحي :

يبدأ المتلقي لعلم الذكاء الروحي بأخذ المرتبة الأولى على يد مُلقِّن حائز على رتبة ليمينوس بعلم الذكاء الروحي أو أعلى .

المرحلة الأولى  : Four levels  فيها خمس مستويات من الذكاء الروحي

الأساس : ( البيزك  )  Basic

مصفوفات الادراك       Matrices of perception

level D.S.I  :   دورة في أساسيات علم الذكاء الروحي

level J.S.I  :   دورة في البرنامج الأول من البرامج الروحية العليا

( الذكاء الروحي الإدراكي – الوصفي الكشفي )

level B.S.I  :   دورة في البرنامج الثاني من البرامج الروحية العليا

( علم الزمرالإدراكية – 1 )

level A.S.I  :   دورة في البرنامج الثالث من البرامج الروحية العليا

( علم رقائق النورالإدراكية – رقائق المنطق )

دورة إعداد مُلقِّن لمستويات علم الذكاء الروحي

بعد إتمام دورة إعداد ملقن في علم الذكاء الروحي يُعتمَد في تلقين الدورات الأربعة

في مرحلة البيزيك .

وبعد الدورات الأربعة في مستوى البيزك يقوم بدورة  اعداد  ملقن .. تتيح له تدرس هذه الدورات الأربعة  ..

وهو امر في منتهى الرقي ..

أن يكون الانسان ملقن للذكاء الروحي .. بإجازة نظامية  ..

واليوم بشهادة أكاديمية ومصدقة .

هذا ارقى شيئ اليوم  في عالمنا ..


بداخلك جوهرة فاكشف عنها ضباب التعلقات وتعامل مع روحك بذكاء تكن محيطا للإنسانية

بداخلك جوهرة فاكشف عنها ضباب التعلقات وتعامل مع روحك بذكاء تكن محيطا للإنسانية

– هذه روابط خاصة بهذه القناة تساعدك على الوصول إلى مواضيع من دورات ومحاضرات هامة مباشرة :

1- دورة علم تجليات الأسماء الحسنى

https://t.me/hanibalharb/1821

———————————————

2- علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر – مستوى الكرامات –

https://t.me/hanibalharb/1557

———————————————

3- دورة الأسس الحقيقية للطاقة

https://t.me/hanibalharb/1027

———————————————

4- دورة علم روحانيات التحفيز الحفظي ( تحفيز الذاكرة  )

https://t.me/hanibalharb/932

———————————————

5- معرض تصاميم العلوم القدروية

https://t.me/hanibalharb/1763

———————————————-

6- التعريف بعلم الحروف المعنوية

https://t.me/hanibalharb/1855

———————————————-

7- محاضرةمفردات وكلمات القرءان الكريم

https://t.me/hanibalharb/1876

———————————————-

8- حول علم الذكاء الروحي .

https://t.me/hanibalharb/1927

———————————————-


24- ضرورة انفساح الفكر – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


25- دليل قطع الأرض – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


المحاضرة الثالثة والأخيرة من دورة علم الذكاء الروحي :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا

إنك تجعل الحزن إذا شئت سهلاً سهلا

لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك

رحمتك نرجو إن ربك هو الفتاح العليم

سبحان ربي العلي الأعلى الوهاب .. وبعد :

البرامج الروحية العليا في الذكاء الروحي  هي النوافذ التي يمكن للذكاء الروحي  أن يطل منها على العالم ..

وقد قلنا أن هناك عدة برامج روحية

وعدة أنواع خاصة ..

اليوم احب أن اتطرق الى أنواع معينة ..

ولكن في البداية اسمحوا لي أن اشير الى مسألة مهمة

وهي الفرق بين البرامج الروحية العليا والبرامج العقلية

البرامج العقلية انما هي برامج لاتتعلق بالروح بل  هي برامج تتعلق  بالعقل وكيفية ادارته لحياتنا .

– فمثلاً :

هناك شخص يفضل الاقتراب  من التكتلات الإجتماعية .

بينما هناك رجل يفضل الابتعاد عن التكتلات الإجتماعية .

فهذان الرجلان انما هما خاضعان لقرار عقلي  احدهما اقترابي والآخر ابتعادي .

وهذا امر يفرزه العقل

فبهذا القانون العقلي  يحكم العقل دائماً .

بمدى الاقتراب

ومدى الابتعاد عن الأشياء .

تمرين :

لو قلت لك تخيل تاريخك الانساني الذي عشته على الأرض من بدء ولادتك الى اليوم  .. وكأنه خط زمني . له بداية وله نهاية .. ؟

المحلاظ إن كل شخص  له تصور خاص

ولكن كل التصورات  محصورة في حالات معينة

وهذه الحالات انماهي من فضاء العقل

وبرامج العقل وليس من برامج الروح

فهذ البرنامج العقلي  الذي مارستموه إنما هو برنامج خاص بكل واحد منكم

فمنكم اليميني ومنكم الشمالي

ومنكم  الخلفي ومنكم الأمامي  .

فمن بدا باليمين  على سبيل المثال ..

هو صاحب برنامج يميني عقلي  ..

لانه مبرمج أن البدايات يمين .. والنهايات يسار .

وهذا لايؤثر  على العقل

بل يؤثر على مجرى التدفق الروحي للإنسان .

فهو ذو برنامج  يبدأ باليمين  .. وينتهي باليسار  .

وبالتالي استطيع أن اعرف تماماً بذكائي الروحي الآن ..

ان هذا الشخص اذا دخل  صالة أفراح

فإنه سيمسح ببصره  الصالة ليدقق فيها  من اليمين لليسار .

وهذا ينبني عليه أشياء في عالم الذكاء …

فمثلاً لو اردت الاختباء منه لتواريت خلف الباب اليساري ..

فهو ابعد عن برنامجه العقلي .

ولو اردت الخروج  من الباب  .. اخرج لحظة توجهه الى يمين الصالة  واهرب من يسارها .

وهكذا تنبني افعال  معينة على هذه المعرفة العقلية والتي أكشف بعلم الذكاء الروحي .. ماذا يمكن أن اتصرف بما يفيد وضعي وحالي .

الروح تختلف عن العقل بالتفاعل البرامجي

وعندما نقول برنامج روحي  فلانعني ابداً تلك البرمجات التي وعيها العالم .

بل نعني برامج روحية .

اي لها روح  فاعلة دراكة

وليست قوانين ناظمة كما في البرامج العقلية ..

رغم أن البرامج الروحية ناظمة .

واليكم مثال :

ماروح الحنان … ؟؟؟

مع العلم ان الحنان  عالم  روحي .

حال روحي

ممارسة روحية

سؤال ثاني  :

مما تتألف روحانية الحنان .. ؟

سؤال ثالث  :

ما مصدر روحانية  الحنان .. ؟

سؤال رابع  :

كيف نصنع روحانية الحنان .. ؟

علماً بأن هذه الأسئلة من علم الذكاء الروحي  العاطفي … الخاص بالبرامج العليا .

الجواب :

الحنان  حقيقة  وروحانية مركبة

من برامج الحاء وبرامج النون  في عالم الذكاء الروحي .. مضافاً اليها برنامج المبالغة الألف والنون الذي يأتي بآخر الكلمة .

فهذه الروحانية تأخذ رقائق نورانية  مركبة من برنامج الإشفاق  في الذكاء الروحي مع رقائق الرقة  في الذكاء الروحي  ..

وكلا الرقائق  برمتها  تشكل الحن .

ومع برنامج المبالغة الألف والنون .. تشكل الحنان .

نحن الآن بعد أن عرفنا مما تتركب هذه الروحانية صار ممكنا لنا ان نصيغ شخص لايملك حنان

بحيث أننا يمكن أن نفعل عنده الإشفاق 

ورقائق الرقة شيئاً فشيئاً .. ونصيغ لديه حناناً عالياً .

طبعاً نحن في الذكاء الروحي عندنا مستوى يسمى زراعة الوعي 

حتى نستطيع أن ندخل الى وعي الشخص وبرامجه الروحية من خلال جلسة وعي خاصة  ونصنع تلك البرامج في ذكائه الروحي  ..

فإذا به  يتفاعل معها وتصبح جزءً من ذاته .

الآن سأسأل سؤالاً  ..

ولاحظوا كيف أنكم ستجيبون عليه  ببساطة وهذا لانكم عرفتم وتعلمتم وبناءً على تعلمكم ستجدون السؤال  بمساعدة بسيطة من الذكاء العقلي  لديكم .

الذي سيبني  ويحلل ويركب ما قلته لكم ويرجح نتيجة ويصيغها بجواب  ..

شخص غير حنون يكون قد نقصه ؟

الجواب :

عنده نقص برقائق الشفقة أو الرقة .

هناك آليات نتعلمها في الذكاء الروحي في كيفية هذه الزراعة .

وهذا من جماليات علم الذكاء الروحي .

على كل حال  هناك افتتاح لمجموعة دورات التلقين الروحي  وطاقات الذكاء الروحي ستقوم بالإعلان عنها أكاديمية سن رايز الامريكية بأسعار مدروسة للعالم العربي  يمكن للكثيرين الالتحاق بها ويكونوا اذكياء بحقيقة وليس بمجرد ادعاء .


الفعالية الثانية عشرة من :

مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب يقدم – من بحور مدرسة الحب الإلهي المجددي الهانيبالي الكمالي روح الحب المعاصر محاضرتين في علوم الحب :

 تقديم  إبريز العاشقين في بلاد الشام  الدكتورة المهندسة : ==🌸 سارة الجعبري 🌸 ==

الدورة بعنوان  : ظهور الحب

———————————

الجمعة 15 / 12 في الساعة السادسة مساءً

السبت 16 / 12في الساعة السادسة مساءً

———————————

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين حمد الحب يسري في روح حروفه .

اللهم صلّ على الحبيب  سرّ الجمال وبركة الزمان .. الرحمة السارية بحبّ إلى يوم الدين  .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والمُحبين وسلّم .

السلام عليكم ورحمته تعالى الباعثة لأنفاس المحبين بعطور الرياحين العسلية ، في سماء العشّاق الأبدية ، فتحلّق بحبها لربها الرحمن تحليقات أبدية .

ظهور الحب هو مؤلّف وبرنامج إذاعي .

وفي انطلاقة حروف كتابي على اسطر الوجود ..

أقدّم إهداءه بسرور ونور .

ظهور الحب هو من ضمن مؤلّفات (( مدرسة الحب الإلهي الكمالي ))

التي أسسها العارف بالله المفكّر الإسلاميّ الشيخ د.هانيبال يوسف حرب  حفظه الله تعالى .

ولعلّي أقول لكم أنّ مدرستنا .. ( مدرسة الحب الالهي الكمالي) 

مدرسة  فريدة ونادرة في الحب .. (كماليّة مجدديّة)

لم ترى العصور السابقة مدارساً في الحب مثلها …

حيث تنوّعت المدارس … واكتملت مدرستنا .

وظهور الحب مؤلّف يندرج تحتها .

– التعريف بمؤلّف ظهور الحب :

هو مؤلف يشرح ويبيّن المعاني الماورائية خلف ما ظهر الحب في صورته

فالحب ظهر بشتى الصور والظهورات في الكون .

فتارة نرى المحبين يظهرون بالحب في صور المياه وملافظها ، وتراةً نراهم يعبّرون بألفاظ الطرب والسمعيات …

ومنهم من جاء بالحيوانات وأجزائها كعيون المها .. الخ

(( أما لماذا هذا الظهور المختلف  المتنوع ))

لأنّ المُحب عندما يعيش الحب ، قد يصل الحب فيه لدرجةٍ يحتاج أن يعبّر عنها .

والتعبير من شخص لآخر يختلف حسب الحب وحالته .

 فيبحث كل محب معبِّر عن حبه عن عالم ما يُظهِر من خلاله الحب الذي يعيشه.

وبذلك .. نجد ظهورات متنوعة .


مثال توضيحي : (( يختار المحب عالما معيّن ليُظهر حبّه ))


وهنا نرى كيف أن الوعي يختار من بين مفرداته  مظهرا معيّنا حتى يُظهر الحب بصوره

فاختار الوعي في المثال عالم النبات دونا عن باقي العوالم كما نرى

وبذلك نفهم :

أنّ هناك شعورا معيّنا عكسه عالم النبات .. أراده الوعي .

فالحب يظهر في صور الكون

وهذا الظهور في العوالم هو ما تم شرحه في كتاب ظهور الحب ..

فنجدُ أنّ الوعي يشعر في حالة الحب التي يعيشها هنا بشعورٍ (( رطبٍ متنامي العواطف ))

 هذا الشعور لائمَهُ عالم النبات ..

 فجاء المحب بكلمة ( حدائق ) .

أمّا عن الأهمّية الخاصّة بظهور الحب :

1- يعدّ هذا المؤلف حجر من بناء القصائد والكتابات المتعلقة في الحب ، فهو يسهل لدارِسِه الاستعانة بالمعنى الصحيح في المكان الصحيح .

2- ويعد وسيلة كشف لأفكار ومشاعر الكتّاب وفي كثير من الاحيان لشخصياتهم ودوافعهم .

فترى من خلال كلمات المحب أيا كانت شخصيته وترجمة لوعيه ماذا عبّر وأفرز .



ظهور الحب في عالم البصريات الأرضي ( عالم الماء )



من المحبين من يأخذهُ وَعيُه إلى صُورِ المَاء المنهمر والأنهار والبحار

ترى من المحبين من يعيش الحب بِتأثيرٍ رَطبٍ على قلبه وعواطفه

فإن الحب عند هؤلاء المحبين أوقع في حياته نوع من الحياة والانتعاش لم يكن قبل الحب

يشعرُ هذا الشخص بأثر رطوبة الحب على قلبه بأنه أصبح حياَ ، أو أن نوعا من الحياة  انبثق فيه .

ولترجمة سر الحياة في قلبه .. يلجأ للماء وتعابيره .

فكما يعلم الجميع أن الماء سر الحياة كما ذَكر الله تعالى في كتابه الكريم .

{ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ  وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } الانبياء(30)

– أمثلة :

في قصيدة غزلية لسماحة علامة الديار الشامية

 الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ، قال :

من يغرق في الماء

ليس له إلا أن يستنشقه

كما الذي يغرق في الحب

– المعنى الذي نفهمه من اللفظ المائي غرق ؟

الجواب :

أتى بكَلمَة المَاء وخصص  مما قَد يَحدث فيه الغرق .

فنعلمُ أنّ الحُب في وَعيهِ عبارة عن حياةٍ ما

لكن لاستخدامه كلمَة ( غَرق ) عَرفنا أنها حياةً بَعد مَمات .

فالماءُ سرّ الحَياة والغرق موت ، فالحياةُ الأخرى هيَ حياة بالحب

فعرفنا أنّ وَعيه إنما أظهَرَ الحُب عَلى هذهِ الصور  (( لانتقالِه مِن حَياة بأبعادٍ مُعينة إلى حياة أخرى مختلفة الشعور والمعارف ))

مما جاء به بصورالمَاء وتوابِعها .

مثال 2 :

ويُتابِعُ في نَفسِ القصيدة ،ويَقول :

كما الذي يغرق في الحب ..

ليس له إلا أن يستنير بربه

فيتنفس الحب الإلهي

ويتجرّع الحب الإلهي

ويغرق في الحب الإلهي

ويقضي في الحب الإلهي

ويطفو في الحب الإلهي .

هنا بَعد الشُعورِ بالحَياة الجديدة التي كانت من الحب

غَرِق فيها ..

وطَفا فيها ..

وبِمَا أنّهُ يتَحدّثُ عن الحُب الإلهيّ ، فعرفنا أن وعيه من الحبّ فني في حبّ الله تعالى ، غرق حتى طفا .




مثال عالم النار :

من شعر نزار قباني :

أحبّك جدّاً

وجدّاً وجدّاً

وأرفض من نار حبّك أن أستقيلا .

الواضح هنا ان الشّاعر يستلذ بألم الحب الحراري .

إذ أنه لم يستخدم لفظ أرفض من سجن حبك أن أخرج مثلا ..

ولا أرفض من بحر حبك النجاة .. أو غيرها

فالواضح أن وعي الكاتب هنا يعبّر عن ألم وحرارة تؤدي إلى الرماد .

ونستطيع أن نعرف أنّ  الكاتب أو الشاعر مستلذ بالألم

وكأن الحس هنا فيه شيء من السادية

ونقول السادية : لرفضه التخلص من الاحتراق ،شعراء آخرين  طلبوا  اطفاء نار الشوق لكنه لم يطلب

فظهور الحب هون كان ناري اسلذاذي .

والملاحظ هنا

كيف أنّ هذه الصور عرّفتنا  عن جزء من شخصية المحب .

وهذا  أحد الأهميات

التي ذكرناها بداية .


26- أدلة الانتقال بالخطوة – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


27- الانتقال الأعلى – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


نتابع محاضرة ظهور الحب – مهرجان علوم القدرات النورانية الأول – تقديم إبريز العاشقين في بلاد الشام الدكتورة المهندسة سارة الجعبري .. 2017

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين حمد الحب يسري في روح حروفه .

اللهم صلّ على الحبيب  سرّ الجمال وبركة الزمان .. الرحمة السارية بحبّ إلى يوم الدين  .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والمُحبين وسلّم .

ظهور الحب في ( العالم الملكي )


ماذا يعني ظهور الحب في العالم الملكي ؟



عموما هو العالم المصنّف بأنّه الأرقى في المجتمع ، هم أصحاب النفوذ والسيطرة ، علية القوم .

أما في عالم الحب ، فإننا نرى المحبين يستعينون بملافظ  من العالم الملكي

بالتشبيهات وبالصّفات  وغير ذلك من المفردات الملكية ..

فمن المحبين من هو راقٍ

بحيث يرى المحبوب في منتهى الرقي والكمال الشاعري ، وذو مكانة عاطفية عالية مرموقة

لا يصلها العامة من الناس ..

أي اللاّ محبوبين من قِبله .

فيستعين هذا المحب بملافظ ملكية مختلفة

منهم من يأتي بوصفهم بالملوك

وغيره يأتي بالأمراء

ويصف آخر بالعرش

وغيرها من ملافظ عالم الملوك في الحب ..

التفاصيل متعددة حسب كلّ محب وتعبيره العاطفي الخاص ..

نبدأ بمثال لسماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ، قال في قصيدة له اسمها ( أسير حبك ) :

قال :

أنا أسير        حبّك الملكي

يعبّر سماحته عن حبّ ملكيّ

يعبّر أنّ حب الله تعالى هو حبّ ملكيّ

لاشكّ بذلك ، فحب الله تعالى لا يليق إلا أن يكون ملكيا في منتهى الرّقي

فهو العظيم الملك ..

إذا وعي سماحة المحب يعيشُ حب الله تعالى في ذاته بمشاعرَ في مُنتهى الرقي

وفي أعلى مكانة ممكنة

حب مرموق خاص لا يليق بغيره .. سبحانه

بل وأنه أسيرُ هذا الحُب المُرموق

فلا يستطيع قلبُه الشريف بعد الآن .. أن يعرف حبا آخر

فقد أسره حب واحد  .. بل الحب الأرقى والأعلى

الحب الملكي الالهي .

وفي مقطعٍ آخر قال :  

ولا أشتهي من حبّك انعتاق .

فهو لا يريد إلا هذا الحب  ..

لا يريد أن يرى حبا آخر  .. ولا أيّ آخر

لا يريد الانعتاق من هذا الحب

دلالة ًعلى أنه أعلى وأرقى حُب .. فلِما ينعتق منه لأدنى ؟!

وكل القصيدة ذات طابعٍ ملكي فخم ..

فالعواطف هنا عواطف ذاتُ فخامة ومقامٍ عالٍ لكونها عواطف

للحبيب الأول الله تعالى

فناسبت هذه العواطف العالم الملكي لتظهر به .

العوالم الملكية عوالمٌ  مناسبة جدا لوصف الحب الالهي

 فهو الحب الأرقى والأسمى إطلاقا .

مثال للشاعر محمود أمين ،قال :

يا أميرة حلمي النائم                            قرب باب المستحيل

وصف الأميرة :

أولا : يعني أن الوعي  يرى المحبوبةَ  ذاتَ مكانة مرموقة  في قلبه

يرى عواطفهُ ومشاعرهُ  نحوها ساميةً راقيةً لا تليق إلا بأصحاب المكانة الملكية .

ثانيا : إختار من العائلة الملكية منصبَ الأميرة لمحبوبته

والأميرة في الترتيب الملكي ابنةُ المَلِك .

تكون ذاتَ صِفات ملكية إلا أنها ..

( بتفاصيل دلالٍ وجمال )

فالملك مثلا للحكم والسيطرة والقوة

والملكة والفرسان وغيرهم لهم تفاصيل أيضا .

وكلّهم يجتمعون تحت معنى العالم الملكي .. ونضيف لكلّ منهم تفصيلته الخاصة

فالأميرة لها معاني الحُب المَلكي في الوعي

إلا أن تفصيلها للجمالِ والدلالِ والرقة

وهذا  ما يراه في محبوبته .

فلما كانت هذه الصفات بمواصفات عالية لا تليق بالعامة أو بغيرها من الإناث ..

صنّفها بملفظ ٍ ملكيّ .. فناسب ذلك لفظ الأميرة .


ماذا يعني ظهور الحب في عالم الأذواق ؟



إذا فإن المحب عندما يعيش الحب ويعبر عنه بملافظ الأذواق فإننا نعلم هنا أن وعيه عاش إدراك لنكهة ومعرفة خاصة مرتبطة بمواصفات الأطعمة والمذاقات ..

سنتناول اليوم فقط  مذاقين : الحلاوة والمرارة ..

لدينا الحلاوة أولا :

الحلاوة من الأذواق المحببة لدى البشرية ..

فهي ذو تأثير يسبب اللذة

وهو من المذاقات الحسنة التي يطلبها ويفضلها الناس ..

واستخدام المعبِّر ملافظ الحلاوة :

فهو يعبرعن سعادة والتذاذ اختبره من معرفة في الحب جديدة .

إن ما اختبره في عوالم الحب الذي يعيشه وعيه  يسبب له مشاعر سعيدة يطلبها احساسه .. ويطلب معاينتها لحسنها .

ثانيا المرارة :

والمرارة من الأذواق التي تسبب انكماش وقبض في مستشعرات التذوق ..

فالمعبِّر في عوالم المرارة ..

يترجم عن شعور وعيه بمعرفةٍ جديدةٍ في الحب اختبرها

وسببت له انكماش وقبض شعوري .. فأثر الحب الذي عاينه المحب هنا تأثير غير محبب .

مثال عن عالم الاذواق للشاعر أحمد شوقي ، قال :

ذقت منها حلواً ومراً ، وكانت        لذة ُ العشق في اختلاف المذاق

يعبر عن المحبوبة بوجود كلا النوعين من الأذواق فيها حيث يتذوّق منها حلاوةً ومرارةً أيضا .

فوعي المحب

يترجم أن لهذه المحبوبة في حبه لها حركة تذوقية

فحبها أحيانا ذو لذّة  يستحسنها ويطلب منها استزادة

وأحيانا يعيش حبا من وجهٍ ثانٍ معها .. وجه لا يستحسنه ، إنما فيه قبض وغصة .

– مثال لسماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ، قال في أحد مقاطع قصيدته اللطيفة المعنونة بـ (صبّي الشاي لي الف مرة ) قال :

وأنا في الحب أشرب شاي الهوى منك                          صباً صبا ..

تعبيره كان واضح جدا

وكأنه يترجم شعوره بصورة بسيطة سهلة

فعبّر أن الهوى الذي يشعره تجاه المحبوب ..

له مذاق الشاي فيه ..

فالهوى كما الشاي ، أي الهوى الذي يهواه للمحبوب له صفات الشاي في وعيه

التفصيل :

أولا :  الشاي سائل مذاقه محبب لدى الشعوب العربية ، ومطلوب .

ثانيا :  الشاي عادة  ما يشربه الناس حُلوا إلى معتدل الحلاوة ، إذا هو ضمن نوع الحلاوة في المذاقات .

إذا فهواه وشعوره بالهوى تجاه المحبوب له استحسان ولذة .. ويطلبه وعيه للذاذته  ..  وأكد على هذا الطلب في طلب

الصب المكرر لما قال : صبا صبا ..

ثالثا :  يوصف الشاي بأنه سائلٌ لطيف ليس بسميك

إنما كالماء ،أي أن هذا الهوى الذي يشعر بحلاوته التي يريد

تكرارها مرارا ، هو أيضا لطيف على إحساسه ، لا يشكّل ثقلا .


الفعالية الثالثة عشر :

مهرجان القدرات النورانية برعاية هيئة الـ FG العلمية العالمية وبالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب يقدم محاضرتين في علم  من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية  :

 تقديم الدكتورة الباحثة في علوم الماورائيات القرءانية : ==🌸 منى حمادي 🌸 ==

المحاضرتان بعنوان : علم الزمرة النفسية الكشفية

الأحد 17 / 12 في الساعة السابعة مساءً

الأثنين 18 / 12في الساعة السابعة مساءً .

المحاضرتان ستكونان إن شاء الله تعالى على مجموعة : دورات هيئة الإف جي العلمية العالمية لتنمية الطاقات والقدرات الإنسانية .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد ميم الحب الجامع والجمال الماتع وآله وصحبه أجمعين

بداية .. أتوجه بكامل الشكر وبأبهى صوره ومعانيه لمولانا سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى لسماحه لي أن أقدم سطورا من احد علومه الثمينة والنادرة ..

فذاك إكرام علي جلي .. أن أتكلم بعلم بحضور مؤسسه ..

بل بحضور عارف بالله تعالى وعالم جليل  منحه الله منحا خاصة به ..فأنفق من هذه المنحة حبا بالله ولله ..

أغبط نفسي واشكر ربي على هذه الهبة الكمالية .. وأشكره تعالى على نعمته الكمالية الفردانية  ..

نعمة مولانا حفظه الله تعالى وبارك به وله .. وأرجو الله تعالى أن نكون تابعين حقانيين على خطى مولانا المحمدية الربانية ..

آمين يارب العالمين ..

– مدخل الى علم الزمرة النفسية الكشفية :

1- مقدمة : علاقة الاسم في البنية الروحية مثل علاقة الجينات في البنية المادية .

بات من المعروف لدى الجميع أن صفات المادة البيولوجية ، ومواصفاتها إنما هي مبرمجة ومختزنة في الجينات والمورثات ، والتي نجدها في الصبغيات الوراثية أو ما يسمى بالكروموزومات Chromosomes ، ففي الخلية البشرية نجد 23 زوجاً من الصبغيات الوراثية تحمل في طياتها كل ما يتعلق بانتاج سلاسل الأحماض الأمينية في الجسم ، وبسلاسل الأحماض الأمينية في الجسم ينطوي عدد هائل من المواد المختلفة وبوظائف مختلفة ..

فالبروتينات المكونة لجدار الخلية عبارة عن سلاسل من أحماض نووية , والمستقبلات البروتينية التي نجدها على جدار الخلايا والمسؤولة عن التعرف على مواد كيميائية محددة في الجسم مثل النواقل الكيميائية للسيالة العصبية ( الأستيل كولين ) مثلا أو التعرف على هرمونات مثل هرمون الأنسولين المسؤول عن ضبط السكر في الدم ، أو التعرف على البروتينات الدسمة مثل ( LDL ) و….. ، والأنزيمات المسؤولة عن الهضم والتحليل هي سلاسل من الأحماض الأمينية ، والعضلات هي سلاسل من الأحماض الأمينية ، والأجسام المضادة المناعية المسؤولة عن الدفاع عن الجسم هي سلاسل من الأحماض الأمينية ، وصباغ الرودوبسين في شبكية العين المسؤول عن تحويل الفوتونات الضوئية إلى سيالة عصبية  هو عبارة عن سلسة من الأحماض الأمينية ، و ووو …

لذلك نجد أن وظائف الجسم كلها مؤرشفة في الصبغيات الوراثية ..

والعجيب في الأمر أنه لا يوجد خلية في جسم الإنسان إلا وفيها كل الصبغيات الوراثية للجسم ..

وبهذا أمكن العاملين في الطب الجنائي وفي قسم التحليل الجنائي من معرفة كل شيء عن المجرم أو الضحية بمجرد الحصول على خلية منه لأنهم بهذا يحصلون على الصبغيات الوراثية للمجرم أو الضحية ، فيعرفون كل شيء عنه حتى الأمور التي لا يعرفها هو عن جسده ..

الفكرة هنا أن كل المعلومات الجسدية للإنسان إنما هي مختزنة ومبرمجة في الصبغيات الوراثية ، ومعرفة فك شيفرة الصبغيات الوراثية تمكن من معرفة خصائص الجسد كلها ..

واليوم صار متوفر ما يسمى بالخريطة الجينية للإنسان ، هي خارطة لتوضع المورثات في كل صبغي من الصبغيات الوراثية ال 23 للإنسان ..

بل أنه إنطلاقاً من هذه الصبغيات الموجودة في الخلية الواحدة أمكن العلماء من التفكير ومن تنفيذ الاستنساخ ..

أي استحداث نسخة كاملة عن الكائن , فقط بوضع صبغياته الوراثية في ظروف ملائمة للتكاثر والانقسام .

كل ماتم ذكره سابقاً إنما هو عن الجسد ..

والسؤال هنا :

ماذا عن المستوى الطاقي والروحي ؟

أين تكون مبرمجة طاقة الإنسان ؟

وأين تكون مختزنة ؟

وما الذي يحدد نوع الطاقة وكيفية تفعيلها فيه ؟

أي بمعنى مجازي ما هي الصبغيات الروحية الوراثية ؟

لا شك أن معرفة الجواب على هذه الأسئلة هو من الخطورة بمكان ، لأنه يسمح لك أن تعرف طاقة كل شخص

كما تمكنك الصبغيات الوراثية من معرفة البنية الجسدية لكل شخص

ويسمح لك أن تتنبأ بخباياه الطاقية وطاقاته الكامنة وصفاته الطاقية

كما تمكنك الصبغيات الوراثية من التنبؤ بالمواصفات الجسدية أو الأمراض المحتملة عند الشخص

فإذا كانت البنية الجسدية مسؤولة عن الشكل والاستعداد للأداء الجيد

فإن البنية الطاقية والروحية هي مسؤولة عن التكوين الأصلي لهذا الشخص من حيث الشخصية والطباع والتفاعل مع الآخرين ..

قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في الحديث الصحيح الذي ورد في صحيح البخاري ، قال : قال الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول : ” الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ” وقال يحيى بن أيوب ، حدثني يحيى بن سعيد بهذا . وورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة .

لما كانت الروح والطاقة هما الأصل ..

كان معرفة خواصها عند الشخص له علاقة وطيدة حتى في التكوين المادي والجسماني له ..

ولكن هذا ليس بمبحثنا هنا ، فأين هي مختزنة معلومات الفرد الروحية والطاقية ؟

الجواب :  إنها حروف اسمه .

حروف اسم الشخص هي صبغياته الروحية الوراثية التي تحمل خصائصه الطاقية ..

ولكن الجهل المنتشر في علم الحروف هو الذي حجب الكثير عن هذا السر ..

وجعل إمكانية تخيل هذه الحقيقة مستحيلة ..

فكيف يمكننا أن نعرف الخواص الطاقية من خلال حروف اسم الشخص ؟

الجواب :

في الواقع سنجد أن حروف اسم الشخص هي مخزن أنوار معلوماته كلها .

تختلف طبيعة المعلومات باختلاف علم الحروف الذي تستخرج به هذه المعلومات ..

مثلاً في علم رقائق صفات الحروف الكشفية  نستطيع أن نتعرف على طبع الشخص من خلال رقائق صفات حروف اسمه

وكيف نستطيع أن نضع خطة وأسلوب للتعامل معه من خلال هذه الرقائق

وحتى كيف نحل مشكلاته في التواصل والتعامل مع أفراد أسرته .. أو في العمل أو في المجتمع أو مع ذاته ..

فكل ذلك هو نتيجة النظر إلى الحروف بمنظار علم رقائق صفات الحروف الكشفية فقط ..

أما منظارنا اليوم فسيضيف إلى ماسبق معلومات إضافية عن طاقة الشخص وعن طاقة إجتماعه مع الآخرين ..

حتى عن طاقة إجتماعه مع الأشياء والأماكن وبشكل عام مع كل المسميات ..

إنه منظار علم الزمرة النفسية الكشفية .

نظام التحويل ( Convert )

هذا النظام المدهش الذي يحيط بنا في كل مكان

ونستخدمه يومياً لقضاء حوائجنا

هو نظام تحويل خصائص الشيء من عالم إلى عالم آخر ..

والغاية منه هو أن ظهور هذه الخصائص في عالم ما يختلف عن ظهورها في عالم آخر ..

وبالتالي فإن المعلومات التي تستخلصها من ظهور هذه الخصائص في عالم ما تختلف تماماً عن المعلومات التي نستخلصها من ظهور هذه الخصائص ذاتها ولكن في عالم آخر  ..

مثال عن ذلك التحويل إلى الكهرباء :

لعل المدهش في اختراع الكهرباء

هو امكانية دراستها من الناحية الكمية والكيفية

وامكانية تطوير أجهزة تعمل ليس فقط على قياس الكهرباء بل والتحكم بها

هذا ما سهل الدراسة العلمية الفيزيائية لكثير من الظواهر التي لا يمكن دراستها كمياً أو كيفياً مثل الصوت أو الضوء ..

فكانت الفكرة بكل بساطة هي تحويل الصوت أو الضوء إلى تيار كهربائي يتم دراسته والتحكم فيه

ثم تحويل هذا التيار الكهربائي إلى ضوء أو صوت مرة أخرى ..

وبهذا نكون قد حولنا الخصائص الضوئية أو الصوتية من عالم الضوء أو الصوت إلى عالم الكهرباء ، ثم العكس ..

الأمثلة عن نظام التحويل هذا كثيرة لا تقتصر على الضوء والكهرباء أو على مجال علوم الفيزياء ..

بل حتى في البيولوجيا نجد هذا نظام التحويل هذا بكثرة ..

وكما ذكرنا سابقا أن مواصفاتنا الجسدية كلها مختزنة في الصبغيات الوراثية ..

والصبغيات الوراثية إنما هي أحماض نووية

فكيف يتم تحويل هذه الأحماض النووية إلى أحماض امينية تشكل السلسلة الأمينية في البروتين أو الهرمون أو الأنزيم ؟

الجواب :

إنه نظام التحويل

حيث تقوم جسيمات صغيرة اسمها الريبوزومات بتحويل الرسالة الموجودة في الصبغيات الوراثية إلى سلسلة أمينية ..

وذلك بقران كل ثلاثة أحماض نووية في سلسلة المورثة مع حمض أميني وهكذا ..

حتى إذا ما أنهت قراءة سلسلة الأحماض النووية في المورثات تكون من الطرف الثاني قامت بانشاء سلسلة الأحماض النووية المطلوبة ..

إن عملية التحويل هذه تمكن من تخزين المعلومات على شكل أحماض نووية

( لأنها قابلة للتخزين وقابلة للف والضغط ) ثم تحويلها من هذا العالم النووي إلى عالم أميني فعال .

كان هذا دور نظام التحويل في الماديات ..

من ظواهر فيزياء أو بيولوجيا أو حتى غيرها ..

كيف يكون دور نظام التحويل في مجال الطاقة والروح ؟

قلنا سابقاً إن الخواص الطاقية والروحية مختزنة في الحرف

وأن دراسة الحرف من عالم رقائق صفات الحروف يعطينا معلومات عن طبع الشخص

أما إذا حولناه إلى عالم آخر بنظام التحويل الذي ذكرناه ونظرنا إلى الناتج بعلم الزمر النفسية الكشفية

فإننا سنتعلم معلومات مختلفة كما سنرى ..

حيث سيقوم نظام التحويل هنا إلى تحويل الحرف إلى عدد .

التحويل العددي للاسم :

استخدم القدماء نظام التحويل من العدد وإلى العدد في عدة مجالات :

منها الطاقية .. ومنها الهندسية

إذ أن للعدد خواص تختلف عن خواص الحرف حيث يمكن جمع الأعداد رياضياً وطرحها وقسمتها ..

فمثلاً :

السموات سبع

والأراضين سبع

وأيام الأسبوع سبع

والنوطات الموسيقية سبع

والألوان سبع

والطواف حول الكعبة سبع

والسعي بين الصفا والمروة سبع

كل هذه العوالم تشترك فيما بينها بخاصية العدد 7 ..

وما أمكننا أن نتعرف على وجه الاشتراك بين هذه العوالم إلا بتحويلها إلى عالم العدد ..

حيث اكتشفنا أنها كلها مشتركة بالعدد 7 .. فكان لها خاصية مشتركة هي خاصية العدد 7 .

بتحويل الحرف إلى عدد يظهر لنا صفات في عالم العدد لا تظهر في عالم الأحرف ..

فمثلاً الأسماء التي يكون تحويلها العددي مشترك .. تجمعها خاصية واحدة هي خاصية ذلك العدد .

مثلاً :

اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في مستوى من مستويات نظام التحويل العددي يعطينا العدد ( 11 ) وهو نفسه العدد الذي نحصل عليه بنظام التحويل العددي لاسم الله ( هو ) ..

تختلف هذه الصفات باختلاف نظام التحويل العددي ..

فهناك نظام أهل الأنوار وهناك نظام أهل الأسرار ..

وهذا على سبيل المثال لا الحصر .


هذا الشكل هو عبارة عن صلة وصل بين الشكل والحرف والعدد .. إنها الفكرة التحويلية .

هذا الشكل هو عبارة عن صلة وصل بين الشكل والحرف والعدد .. إنها الفكرة التحويلية .


في مثال الصورة السابق تحولنا من علم الشكل الى الرياضيات ( علم العدد ) .


في هذا الشكل يوجد 3 اسهم صاعدة ومثلها نازلة .. هذا في الشكل . ولكن ما هو في عالم العدد ؟

في هذا الشكل يوجد 3 اسهم صاعدة ومثلها نازلة .. هذا في الشكل .
ولكن ما هو في عالم العدد ؟


هو العدد : 9

3 * 3  = 9



في الشكل السابق نلاحظ :

نقطة علمية حقيقية في وعينا الروحي

وهي نقطة فيها التقاء ثلاث عوالم ..

الشكل والعدد والحرف .

وهذه الأنواع من التفصيلات ندرسها في المستوى الأول من  علم الذكاء الروحي .

وهي مخصوصة بطريقة وعينا للأشياء .

أو كيف نفهمها .

او كيف نعرفها .


المحاضرة الثانية من علم الزمرة النفسية الكشفية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا

إنك تجعل الحزن إذا شئت سهلاً سهلا

لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك

رحمتك نرجو إن ربك هو الفتاح العليم

سبحان ربي العلي الأعلى الوهاب .. وبعد :

ارحب بكم ترحيب علم الذكاء الروحي الإدراكي ..

الذي هو اصل علم الزمرة النفسية الإدراكية .

الوعي  واحد

والروح فرد  واحد لاينقسم

ولكن الذكاء الروحي  يتعدد

ومن تعدده كان تعدد  الزمر .

علم الزمرة الإدراكية في علم الذكاء الروحي

لنتعلم معا سر من اسرار التوحيد  في عالم العدد

أو عالم الحرف

أو عالم الوعي

أو عالم  الملك

أو عالم الملكوت

أو عالم الجبروت

كل هذه واحد في الوعي الواحد

هل منكم من يعرف كيف  تكون التسعة عدد الزمر  .. في الوجود الكوني

وكيف هي عين السبعة

وكيف هي عين الإثنين

وكيف هي عين الواحد


هذه ثلاثة عوالم .. يعني العدد 3 ..



شرح الصورة أعلاه :

هنا قسمت كل دائرة الى وسط وظاهر وباطن

الدائرة  الأولى

عالم الملك

والثانية عالم الملكوت

والثالثة عالم الجبروت

اللون الازرق السماوي .. للظاهر

والأخضر للباطن

الدائرة الأولى

عالم  الملك ازرقها  ظاهرها واخضرها باطنها

اصبحوا  3

والدائرة الثانية أزرقها  ظاهرها وأخضرها باطنها  وهي لعالم الملكوت

والدائرة الثالثة أزرقها  ظاهرها وأخضرها باطنها  وهي لعالم الجبروت

صار العدد  9

هذا العدد الذي هو لعدد الزمر

هذا العدد الأخير في نظرتنا لهذه الدوائر  الوجودية

ملك وملكوت وجبروت .


هكذا يكونان عالم واحد .. من خمسة ستة تفاصيله .. وهنا برزت الستة .


هذه المجموعة الثانية أيضاً .. من ستة عناصر ولكن هي عالم علوي وجود واحد ..


هذه سبعة ..


شرح الصورة أعلاه :

تكون هكذا  في الحقيقة

لايكون الملك منفصل عن الملكوت

فباطن الملك  هو ظاهر الملكوت .

وباطن الملكوت هو ظاهر الجبروت 

فأصبح عندنا هنا

ظاهر الملك والملك وباطن الملك الذي هو ظاهر الملكوت والملكوت وباطنه .

هذه  خمسة  .. بقي  الجبروت  وباطنه ..  وهذه 2

فأصبحوا على الحقيقة 7 .

يعني هو تسعة على الانفراد والتفصيل

سبعة على المجموع والتراكب

واثنين  على التلاحم .. علوي وسفلي

وواحد اذا نظرنا انها وجود واحد  ..

كل عالم منها فيه ظهور لستة تفاصيل فظهرت الستة .

و العالم العلوي على التركيب ظهر خمسة .

باطن وعالم  وظاهره المتداخل مع باطن  غيره 

وهو وظاهره .

وكذلك ظهرت الثلاثة  وهي عدد  العوالم  الثلاثة .

تظهر الأربعة في :

ظاهر الملك

باطن الملك و ظاهر ملكوت

و باطن ملكوت ظاهر جبروت

باطن الجبروت ..

وهنا يوجد معجزة .. وهي أن :

في عالم العدد التراكيب تزيد العدد

في الوجود الحق .. التراكيب تنقصه وترجعه لواحديته .


 


الثمانية … حقيقة غريبة في العوالم

هي الحقيقة الجامعة  لهذه العوالم .. الحقيقة الواحدة التي لاتنقسم

والتي تلزم الكل هنا ان يتراكب

ويكون وجود واحد

يسميها العارفون الهاهوت

او عالم الهاهوت

وهو عالم ماورائي بالنسبة  للملكوت والجبروت .

انتهت محاضرة علم الزمرة النفسية الكشفية


برامج البث الإذاعي لراديو فاميلي غروب للفترة النهارية :

الثلاثاء 30 / ربيع الأول / 1439 الموافق : 19 / كانون الأول / 2017

                    ❤️🍃❤️🍃❤️       

– برنامج الأسماء الحسنى – تقديم الدكتور عبد الله حمدان

عنوان الحلقة : اسم الله ( الودود )

الساعة ( 8.00 )

يعاد ( 12.00 )

تعاد ( 16.00 )

                    ❤️🍃❤️🍃❤️             

– برنامج تفسير بنور الله – تأليف وتقديم العارف بالله تعالى المفكر الإسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة 12 من الموسم  الرابع الخاص بتفسير وتبيان علوم وقدرات وطاقات اسمه الرب تعالى

(  مدبرات سماء النور )

الساعة ( 8.12 )

تعاد ( 12.12 )

تعاد ( 16.12 )

                   ❤️🍃❤️🍃❤️             

– برنامج ظهور الحب – تقديم إبريز العاشقين في بلاد الشام الدكتورة المهندسة ساره الجعبري

عنوان الحلقة : عالم الذوبان

الساعة ( 8.40 )

تعاد ( 12.40 )

تعاد ( 16.40 )

                    ❤️🍃❤️🍃❤️

– برنامج صباح العلوم – تقديم الدكتورة .منى حمادي باستضافة علامة الديار الشامية الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة : علم التخلق بالأسماء في القرءان الكريم ( التخلق والتحقق )

الساعة ( 9.00 )

تعاد ( 12.59 )

وتعاد ( 16.59 )

                     ❤️🍃❤️🍃❤️        

– برنامج صدى الأسماء – تقديم الدكتورة سناء شحادة

عنوان الحلقة : تحليل اسم ( هافين )

الساعة ( 9.35 )

تعاد ( 13.34 )

وتعاد ( 17.34 )

                    ❤️🍃❤️🍃❤️

برنامج ثلاث فكاهات وبس

الساعة ( 9.44 )

تعاد ( 13.44 )

وتعاد ( 17.44 )

                    ❤️🍃❤️🍃❤️

– برنامج سير العظماء – تقديم الدكتور عبد الله حمدان

عنوان الحلقة 22 : منجم ذهب

الساعة (9.50 )

تعاد ( 13.50 )

تعاد ( 17.50 )

                    ❤️🍃❤️🍃❤️

–  برنامج تفسير بنور الله – تفسير وتقديم العارف بالله تعالى المفكر الإسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة 64 من الموسم الأول : نقاط البسملة

الساعة ( 9.59 )

تعاد ( 13.59 )

وتعاد ( 17.59 )

                     ❤️🍃❤️🍃❤️

– برنامج لطائف المعارف – تقديم المقرئ الشيخ الدكتور عبد الله كشكوش المقدسي

عنوان الحلقة الخامسة : نعيم الجنة

الساعة ( 10.17 ) 

تعاد ( 14.17 )

تعاد ( 18.17 )     

                     ❤️🍃❤️🍃❤️

– برنامج سطور من خزائني – للعارف بالله تعالى العالم الرباني الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى

عنوان الحلقة  الثامنة من الموسم الثاني : إنفاق من نوع آخر

الساعة ( 10.59 )

تعاد ( 14.58 )

وتعاد ( 18.58 )

                     ❤️🍃❤️🍃❤️                     

– برنامج لواقح الأنوار القدسية – تقديم المقرئ الشيخ الدكتور عبد الله كشكوش

عنوان الحلقة 121 : الاعتراف بالنعم

الساعة ( 11.29 )

تعاد ( 15.29 )

وتعاد ( 19.29 )

 ❤️🍃❤️🍃❤️🍃❤️🍃❤️🍃❤️


أهلاً بكم في علم السبع المثاني السماوية .. ضمن فعاليات مهرجان القدرات النورانية 2017  من 25 نوفمبر وحتى  25 ديسمبر ضمن فعاليات هيئة الـ FG العلمية العالمية بالتعاون مع إذاعة فاميلي غروب .


 

28- خطوة مريم عليها السلام – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


29- الخطوة اليك – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


30- أخطو عني – علم قدرات وقوى وطاقات مجالس الذكر مستوى الكرامات من علوم الأسس الحقيقية للطاقة المستوى الثقافي الثالث من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية :


وبهذا نكون قد وصلنا إلى ختام فعاليات اليوم الثالث من مهرجان علوم القدرات النورانية – 2017

Mail : info@fg111.net